وصف مدرب منتخب إنجلترا ماكديرموت، في مؤتمره الصحفي عقب المباراة في بيرث، ما أنجزه فريقه بأنه «ضخم» بالنظر إلى الظروف المحيطة، وذلك في كأس العالم للرجال للرجبي الثلاثة عشر.
فوز كبير كان مطلوباً بحسابات دقيقة
أوضح المدرب أن الفريق كان يعلم أن عليه الفوز بفارق كبير، وأن اللاعبين أجروا خلال الأسبوع حوارات صريحة حول هذه المهمة. وأضاف أن ما تحقق جاء دون انفعال، فكل شيء جرى بحساب وتخطيط.
وشدد على أن الفريق مطالب بأن يختم البطولة بقوة، أياً كانت نتائج الأسبوع المقبل. وقال إنه إذا عاد الفريق إلى بلاده الأسبوع المقبل فسيشعر بخيبة أمل، لكنه لا يعرف ما الذي كان بإمكانهم فعله أكثر.
مجموعات غير متوازنة
قد تلمّح تصريحاته الأخيرة إلى نظام البطولة المثير للجدل، الذي أفرز دور مجموعات غير متوازن لم يخدم حظوظ إنجلترا. فالمجموعة الأولى تضم أربعة منتخبات هي أستراليا ونيوزيلندا وفيجي وجزر كوك، وتتنافس بنظام الدوري من دور واحد على مقعدين في نصف النهائي.
أما المجموعتان الثانية والثالثة فدُمجتا في دوري واحد من ستة منتخبات، لا يتأهل منه إلى نصف النهائي سوى الأول والثاني. وأُوقعت إنجلترا في المجموعة الثانية، فتلعب أمام منتخبات المجموعة الثالثة الثلاثة: تونغا وفرنسا وبابوا غينيا الجديدة.
وبذلك تتنافس إنجلترا مع ساموا على مقعد في نصف النهائي دون أن تلتقيا فعلياً.
طريق أسهل لنيوزيلندا
في المقابل، خسرت نيوزيلندا مباراتها الأولى أمام أستراليا، لكن طريقها إلى نصف النهائي يبقى سهلاً، إذ يكفيها الفوز في مباراتيها الأخيرتين في المجموعة. أما إنجلترا فكان عليها كذلك الفوز في مباراتيها الأخيرتين في دور المجموعات، غير أنها احتاجت أيضاً إلى نتائج لصالحها من منتخبات أخرى.
نظام فرضته الظروف المالية
أُقر هذا النظام بعد انسحاب فرنسا، التي كان يفترض أن تستضيف بطولة العالم للرجال بمشاركة 16 منتخباً في الصيف الماضي، بسبب مشكلات مالية. وتدخلت أستراليا لاستضافة البطولة مع نيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة، وخُفّض عدد المنتخبات من 16 إلى 10 لتقليص التكاليف.
ويضمن النظام الجديد أن يلعب كل منتخب ثلاث مباريات في دور المجموعات، ولا توجد عطلات أسبوعية دون مباريات، وتُنهى البطولة في نحو خمسة أسابيع.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر