كشفت أبحاث جديدة أن تلفزيونات سامسونج قد تواصل إرسال حركة بيانات تتسق مع عمل خاصية التعرف التلقائي على المحتوى (ACR) حتى بعد أن يعطّلها المستخدم، وذلك بعد أسابيع قليلة من اتفاق قضائي في ولاية تكساس الأمريكية ألزم الشركة بعدم جمع هذه البيانات دون موافقة صريحة.

خاصية مفعّلة افتراضياً وإجراء قضائي في تكساس

تعتمد خاصية ACR، الموجودة في أجهزة سامسونج وفي تلفزيونات شركات أخرى، على التقاط لقطات من الشاشة بهدف عرض إعلانات أنسب للمستخدم. وقد كانت الخاصية مفعّلة افتراضياً على الأجهزة.

رفع المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، دعوى قضائية ضد سامسونج بسبب استخدامها هذه الخاصية. وانتهى الأمر لاحقاً بتوقيع اتفاق مع شركة سامسونج للإلكترونيات، يلزمها بعدم جمع بيانات ACR إلا بعد إبلاغ المستخدمين بالكامل وحصولها على موافقتهم. وكانت الشركة قد وافقت مؤخراً على ألا تستخدم الخاصية دون موافقة المستخدمين.

بيانات تُرسل رغم التعطيل

غير أن الباحثين وجدوا أن سامسونج استمرت في إرسال حركة بيانات تتسق مع عمل ACR، حتى بعد تعطيل الخاصية. وتكتسب النتيجة أهمية إضافية لأن الشركة تشكّل نحو 34% من سوق التلفزيونات الذكية في الولايات المتحدة.

وتفاوتت نتائج الاختبارات بحسب مصدر المحتوى. فقد أُرسلت البيانات في جميع اختبارات خدمة البث الخاصة بسامسونج، وعددها 30 اختباراً. وفي الاختبارات التي أُجريت عبر الهوائي، أُرسلت البيانات في 41 اختباراً من أصل 60.

أما عبر منفذ HDMI فأُرسلت البيانات في 18 اختباراً من أصل 30، بينما لم تُسجَّل إلا في ستة اختبارات من أصل 30 أُجريت عبر خدمة Tubi.

تشفير يحول دون تحديد نوع البيانات

كانت حركة البيانات المرسلة من التلفزيونات مشفّرة، حتى مع تعطيل ACR. ولهذا السبب لم يتمكن الباحثون من تأكيد نوع البيانات المرسلة بدقة.

ورأى الباحثون أن إرسال هذه البيانات قد تكون له تبعات تتعلق بالخصوصية.