حقق أستون فيلا فوزاً يوم السبت 24 أكتوبر 2026، تزامن مع مرور أربع سنوات على تعيين الإسباني أوناي إيمري مدرباً للفريق، وبرز فيه المهاجم نيكولاس جاكسون الذي يعيش بداية سريعة مع ناديه الجديد.
أربع سنوات غيّرت وجه الفريق
في عهد إيمري صار فيلا من الثابتين في المراتب العليا للدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المشاركين المنتظمين في المسابقات الأوروبية. وتوّج الفريق بلقب الدوري الأوروبي، فأنهى انتظاراً دام 30 عاماً للفوز ببطولة كبرى.
وتتعدد الأمثلة على لاعبين استعادوا مستواهم، أو بلغوا قمة جديدة في مسيرتهم، تحت قيادة المدرب في فيلا بارك.
مدرب لا يغادر مقر التدريب
المدافعة الاسكتلندية السابقة راشيل كورسي، التي لعبت مع فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات في أواخر مسيرتها، تحدثت عن أسلوب إيمري. وقالت إنه مدرب فريد من نوعه، يركّز على التفاصيل التكتيكية بشدة تفوق غيره من المدربين.
وأضافت أنها تتذكر من فترة وجودها في النادي أن سيارته تبقى دائماً في مقر التدريب، وأن الوقت الذي يقضيه هناك كبير جداً. وبحسب كورسي، يحب إيمري ضبط التفاصيل ولا يملّ من محاولة تحسين اللاعبين فردياً، وهو ما يتطلب جهداً هائلاً.
وأكدت أن لاعبين كثيرين ينضمون إلى النادي ويتطورون ويزدهرون.
جاكسون يستعيد مدربه القديم
سبق لجاكسون أن لعب تحت قيادة إيمري في فياريال، حيث أمضى ثلاث سنوات. وانتقل بعدها إلى تشيلسي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني.
قال إيمري إنه عرف اللاعب في فياريال، وإنه بدأ هناك يلعب بالمستوى الذي يظهر به الآن. وأضاف أنه يعرف قدرته على توظيف إمكاناته، ويعرف تواضعه كذلك. وأشار إلى أن العقلية بدأت تظهر، وأن اللاعب شديد التركيز في حياته ومسيرته المهنية.
من جهته، أقر جاكسون بأن التأقلم في نادٍ جديد ليس سهلاً، لكنه أسهل بفضل المدرب واللاعبين. ووصف غرفة الملابس بأنها رائعة، ووصف المدرب بأنه رائع كذلك.
وقال المهاجم إنه سعيد بوجوده في الفريق، ويأمل تسجيل أهداف كثيرة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر