قلّل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، من أثر الفوزين الأخيرين لفريقه على إشبيلية ولايبزيغ، وكلاهما بنتيجة 4-1، على مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، مؤكداً أن هذه المواجهة لها جاذبية وشأن عالميان.

مورينيو: العالم يتوقف عند الكلاسيكو

أقرّ المدرب بأن فريقه في حالة جيدة ويسجل الأهداف، لكنه شدد على أن الكلاسيكو مباراة مختلفة لا يؤثر فيها ما سبقها. وأضاف أن في العالم مباريات مهمة أخرى، غير أن الكلاسيكو واحد فقط، وعنده يتوقف العالم.

وعن تحضير فريقه، رفض مورينيو إجراء تغييرات تكتيكية جذرية لاحتواء لامين يامال. ووصف اللاعب بأنه كبير يحترمه الفريق، لكنه لن يغيّر أسلوبه ولن ينسى طريقة لعبه.

ستة مرشحين للكرة الذهبية في ملعب واحد

يشارك في المباراة ستة لاعبين من أصل 30 مرشحاً للكرة الذهبية هذا العام. ففي صفوف برشلونة يبرز باو كوبارسي ورودري ولامين يامال، وفي ريال مدريد مارك كوكوريا وجود بيلينغهام وكيليان مبابي.

وقد تتكرر مواجهات فردية لافتة. فقد يلتقي كوكوريا زميله في المنتخب الإسباني لامين يامال على الجهة اليمنى لبرشلونة. وقد يواجه المدافع كوبارسي مبابي من جديد، بعدما فازت إسبانيا 2-0 على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم.

ويدخل مبابي اللقاء بسجل لافت، إذ أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم. أما وسط الملعب فقد يشهد صداماً بين رودري وبيلينغهام.

فريق ما زال يتعرف إلى مدربه

يحتل ريال مدريد المركز الثالث في الترتيب، ويبتعد بست نقاط عن برشلونة المتصدر. لكن مورينيو يرى أن الحكم على فريقه مبكر، وأن مقارنته بفرق أكثر رسوخاً سابقة لأوانها.

وأوضح أنه مع اللاعبين منذ ثلاثة أشهر فقط، إذا استُبعدت فترة الإعداد للموسم وفترات التوقف الدولي. وقال إن اللاعبين ما زالوا يتعرفون إليه وإلى طريقة عمله، وإن الفريق ما زال يتأقلم مع أسلوبه.

وختم مورينيو بالتأكيد على أن ريال مدريد بقيادته يفوز بالألقاب.