قالت لاعبة الوسط وقائدة المنتخب الاسكتلندي للسيدات وير (Weir)، البالغة 31 عامًا، إنها مستعدة للتخلي عن ترشيحات الكرة الذهبية إن كان الثمن وصول بلادها إلى كأس العالم. وأكدت أن الهدف الذي يشغلها هو المشاركة في مونديال البرازيل 2027.
حلم يتكرر في كل حوار
منذ فشل اسكتلندا في التأهل إلى كأس أوروبا 2025 بقيادة المدرب بيدرو مارتينيز لوسا، في مباراة حاسمة في هلسنكي قبل نحو عامين، لم تُخفِ وير رغبتها في بلوغ المونديال. وتكاد تذكره في كل حوار تجريه.
في مارس وصفت نفسها بأنها «يائسة تقريبًا» من شدة رغبتها في التأهل. وفي أبريل قالت إنها لا تريد شيئًا هذا العام أكثر من ذلك. أما في يونيو فأكدت أنها تفعل كل ما بوسعها لتحقيق حلمها.
السويد في الطريق
جاءت هذه التصريحات قبل أن يتأكد وقوع السويد في طريق اسكتلندا، وهي التي بلغت نصف نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين. غير أن وير ترى أن هذه المواجهة لن تغيّر تركيزها على الهدف.
وتقول إن التأهل هو أكبر أهدافها وأهمها. وتريد أن تكون في كأس العالم، وأن تكون اسكتلندا معها هناك. وأضافت أنها مستعدة للتخلي عن كل شيء، من ترشيحات وأهداف، مقابل وصول الفريق إلى المونديال، وإن هذا كل ما تفكر فيه.
عودة بعد إنجاز 2019
تُعدّ وير وزميلتها إمسلي (Emslie) من بين ست لاعبات حاليات في المنتخب كنّ ضمن التشكيلة التي صنعت التاريخ في كأس العالم 2019. ويزيد ذلك الإنجاز حماستهما للعودة إلى البطولة.
وتربط وير بإمسلي، البالغة 32 عامًا، صداقة عمرها 20 عامًا. وتقول وير إن العلاقة بينهما لم تتغير كثيرًا مع تقدّم العمر، فهما تضحكان معًا كلما التقتا.
وتصف وير إمسلي بأنها صديقتها الأفضل. وتضيف أنها تدخل في «وضع الأم»، وإن مشاهدتها في هذا الدور أمر مذهل ومميز.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر