حقق الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس البالغ 20 عامًا، فوزًا مهيمنًا في سباق الجائزة الكبرى الأمريكي، غير أن لقب بطولة العالم الذي كان في متناوله لأول مرة لم يُحسم بعد.

أنهى ماكس فيرستابن (ريد بول) السباق ثانيًا خلف أنتونيلي، فيما جاء شارل لوكلير (فيراري) ثالثًا.

سباق حُسم منذ اللفة الأولى

انطلق أنتونيلي انطلاقة ممتازة فرضت إيقاعه على السباق. تصارع فيرستابن ولوكلير خلفه في اللفة الأولى، وأنهاها الإيطالي متقدمًا بأكثر من ثانيتين. ولم يقترب منه أحد بعد ذلك.

اختار مرسيدس الإطارات المتوسطة للانطلاق، بينما انطلق لوكلير وسائقا ريد بول فيرستابن وإيزاك حجار بإطارات ناعمة جديدة. وخاض أنتونيلي السباق بتوقف واحد فقط في الحظائر، في حين توقف منافسوه مرتين. وأنهى السباق متقدمًا على لوكلير بفارق 16 ثانية.

هذا هو فوزه الأول منذ سباق الجائزة الكبرى الإسباني الذي أُقيم الشهر الماضي.

حسابات اللقب في مكسيكو

يتقدم أنتونيلي بفارق 123 نقطة على زميله في الفريق جورج راسل. وسيتوج بطلًا في مدينة مكسيكو في نهاية الأسبوع المقبل، بشرط ألا يخسر أمام راسل أكثر من 23 نقطة، وأمام لويس هاميلتون (فيراري) أكثر من 24 نقطة.

وتتفرع الحسابات إلى ثلاث حالات. فالمركز التاسع يكفيه ليصبح بطلًا حتى لو فاز راسل بالسباق، والمركز العاشر يكفيه إذا فاز هاميلتون. أما إذا لم يفز أي منهما، فيتوج أنتونيلي يوم الأحد المقبل أيًّا كان ترتيبه.

ثمار حزمة التطويرات

شكّل السباق أيضًا تأكيدًا لنجاح حزمة التطويرات التي أدخلها مرسيدس قبل سباقين في ماليزيا. فقد تراجع أداء الفريق في البداية بسبب هذه الحزمة، لكن العمل المتواصل جعلها أسرع بوضوح من المواصفات القديمة، رغم أن ضبطها الأمثل لا يزال صعبًا.

وقال أنتونيلي إن النتيجة كانت مطلوبة، وإن الجهد المبذول في الحزمة الجديدة أثمر أخيرًا، مضيفًا أن استراتيجية التوقف الواحد كانت مثالية.

وأقرّ السائق الشاب بأنه يدرك أن اللقب بات قريبًا جدًا، معربًا عن أمله في حسمه في أقرب وقت.