دعت مؤسسات حقوقية أميركية، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إدارة الرئيس دونالد ترامب وأعضاء الكونغرس إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة. وحذرت من أن استمرار التهجير القسري والعقاب الجماعي قد يقود إلى نتائج مشابهة لما شهده قطاع غزة.
الخليل واعتداءات المستعمرين في صدارة التحذيرات
أشارت المؤسسات في دعواتها إلى ما تشهده مدينة الخليل منذ عدة أيام. وتوقفت كذلك عند اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين، التي عدّتها جزءاً من نمط متواصل من الانتهاكات.
وطالبت هذه الجهات بوضع حد لتلك الاعتداءات. وتتهم السلطات الإسرائيلية بدعم مرتكبيها أو توفير الحماية لهم.
اتهام للحكومة الإسرائيلية بحملة ممنهجة
وفي الضفة الغربية، رأت جهات حقوقية أن الحكومة الإسرائيلية تدير حملة منظمة ومتواصلة تجمع بين التطهير العرقي والعقاب الجماعي. وعدّت أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب، وأنها تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي.
وأضافت هذه الجهات أن ما يحدث يكرر الأساليب التي لجأت إليها إسرائيل في قطاع غزة. ولذلك حذرت من أن انعدام أي ضغط قد يعيد السيناريو نفسه في الضفة.
مطالب موجهة إلى واشنطن
شددت الدعوات الحقوقية على ضرورة أن تتحرك الإدارة الأميركية والكونغرس للضغط على الحكومة الإسرائيلية. والمطلوب من هذا الضغط، بحسب هذه الجهات، وقف فوري لعمليات التهجير القسري والعقاب الجماعي.
ودعت المؤسسات واشنطن إلى اتخاذ خطوات عاجلة تمنع حكومة بنيامين نتنياهو من توسيع عمليات التهجير والتدمير بحق السكان الفلسطينيين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر