كشف مركز «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تفاصيل النسخة الحادية عشرة من أسبوع قطر للاستدامة، التي تُقام من 31 أكتوبر إلى 7 نوفمبر في مختلف أنحاء الدولة. جاء الإعلان في مؤتمر صحفي عُقد في الدوحة يوم 25 أكتوبر.

أكثر من 600 فعالية بمشاركة قطاعات متعددة

يضم الأسبوع أكثر من 600 فعالية، تشارك فيها جهات حكومية ومؤسسات تعليمية وشركات من القطاع الخاص ومؤسسات من المجتمع المدني. وتتمحور البرامج حول أنماط الحياة المستدامة والابتكار والمشاركة المجتمعية.

ويسعى المنظمون إلى رفع الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على ممارسات تحمي البيئة وتحافظ على الموارد الطبيعية. ويجري التنظيم بالتعاون مع شركاء استراتيجيين وإعلاميين.

«إرثنا»: تغيير سلوك الأفراد والمؤسسات

وبحسب الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي للمركز، فإن محور هذه النسخة هو إحداث تحول دائم في سلوك الأفراد والمؤسسات، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار إلى أن جهود المركز تقوم في جانب رئيسي منها على تمكين الأفراد والمؤسسات بأدوات عملية تساعدهم على ترشيد استهلاك الموارد وتقليل النفايات.

وزارة البيئة: منصة وطنية لتبادل الخبرات

اعتبر المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي في وزارة البيئة والتغير المناخي، أن الأسبوع منصة وطنية مهمة تعزز التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني. وأوضح أنه مساحة لتبادل الخبرات والمبادرات البيئية وغرس مبادئ الاستدامة في الممارسات المؤسسية والمجتمعية، دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030.

وذكر أن الوزارة تنظر إلى الأسبوع بوصفه فرصة لتقوية العمل الوطني المشترك في مجالي البيئة والتغير المناخي، ولترجمة الوعي البيئي إلى سلوكيات عملية مستدامة. وأكد ضرورة أن يستمر أثر المبادرات والأنشطة بعد انتهاء الأسبوع.

وزارة التعليم: الاستدامة في المناهج والممارسات المدرسية

وفي السياق ذاته، أفادت نور علي المريخي، مدير المكتب الفني في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بأن الوزارة تساهم بوصفها شريكاً استراتيجياً انطلاقاً من دورها في تثبيت مفاهيم الاستدامة داخل المنظومة التعليمية.

وأضافت أن الوزارة تدمج الاستدامة في المناهج الدراسية والأنشطة والممارسات المدرسية، سعياً إلى تنمية وعي الطلبة بحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.