منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026 المواطنين من الدخول إلى مدينة الخليل أو الخروج منها، بعد أن احتجزتهم لساعات عند سدة قلقس جنوب المدينة، وشدّدت في الوقت نفسه إجراءاتها العسكرية فأغلقت مداخل المدينة وبلداتها ومخيماتها.
إغلاقات تطال المدينة وبلداتها ومخيماتها
تركزت الإغلاقات عند مداخل مدينة الخليل وبلدات إذنا وبني نعيم وحلحول، إضافة إلى مخيمي الفوار والعروب. ومنعت القوات المواطنين من عبور البوابات المغلقة عند هذه المداخل.
وتُعدّ سدة قلقس منفذًا رئيسيًا لآلاف المواطنين في الجزء الجنوبي من الخليل، وما زال الاحتلال يغلقها. ومنعت القوات المواطنين من عبورها سيرًا على الأقدام لساعات، فزادت معاناتهم وتقيّدت حركتهم، وبخاصة المرضى.
اعتداءات بالضرب وتحطيم للمركبات
اعتدت القوات بالضرب على عدد من المواطنين، وحطّمت مركباتهم. ثم استخدمت تلك المركبات في إغلاق الطرق والمفترقات.
ويدخل العدوان على محافظة الخليل يومه الثالث على التوالي. وتتصاعد خلال هذه الأيام أعداد الاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب الاعتداءات بالضرب والتنكيل على المواطنين.
338 عائلة متضررة منذ الجمعة
ما زالت القوات تغلق منطقتي «الجلدة» و«دير بحة» في مدينة الخليل، بعد أن أخلت أجزاء واسعة منهما بالقوة.
وارتفع منذ يوم الجمعة عدد العائلات المتضررة من العدوان على المدينة إلى 338 عائلة. وتضم هذه العائلات أكثر من ألفي مواطن، وهي حصيلة غير نهائية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر