بدأت سامسونج في الأسابيع الأخيرة بيع هواتف جالاكسي مجددة تابعة لها عبر موقع أمازون، بعد وقت قصير من رفعها أسعار جالاكسي S26 وسلسلة جالاكسي A في الولايات المتحدة. وتأتي الخطوتان مع ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة الذي يضغط على أسعار الهواتف الذكية عمومًا.
خياران أحلاهما مرّ أمام الشركة
تقف سامسونج بين رفع الأسعار والتضحية بهامش الربح، وهي تحاول الجمع بين الأمرين. فزيادة أسعار S26 وسلسلة A رفعت كلفة الأجهزة الجديدة على المشترين، بينما فتح بيع المجدد بابًا أرخص أمامهم.
والنتيجة، عمليًا، تخفيض لأسعار جالاكسي دون المساس بالأسعار المعلنة.
سبعة طرازات مجددة بأسعار تبدأ من 489 دولارًا
تعرض سامسونج سبعة طرازات مجددة من سلسلتي جالاكسي S24 وS25. وتتراوح أسعارها بين 489 دولارًا لجالاكسي S24 FE و1029 دولارًا لجالاكسي S25 Ultra بسعة تخزين 512 جيجابايت. كما تتوفر نسخ مجددة من جالاكسي S26.
ولم يرتفع سعر النسخة المجددة من S26 رغم زيادة سعر الجديدة، فاتسع الفارق بينهما إلى نحو 240 دولارًا. أما في S26 Ultra فقد ارتفع الفارق من 200 دولار إلى 300 دولار.
برنامج التجديد يستقبل الهواتف أبكر من ذي قبل
كان البرنامج يستقبل الطرازات الرائدة بعد 12 شهرًا على الأقل من إطلاقها. لكن جالاكسي S25 دخله بعد نحو تسعة أشهر، وسلسلة جالاكسي S26 بعد ستة أشهر فقط.
ويخضع كل هاتف مجدد لعدد كبير من فحوصات الجودة. وتركّب سامسونج بطارية جديدة في كل جهاز وتمنحه ضمانًا لمدة عام. ويحصل S26 المجدد على عدد ترقيات أندرويد نفسه الذي تحصل عليه النسخة الجديدة.
ذاكرة مدفوعة الثمن وأرباح تحت الضغط
شرائح الذاكرة في الهواتف المجددة سبق شراؤها ودفع ثمنها عند البيع الأول، ما يعفي الشركة من كلفتها المرتفعة اليوم. وتتجه سامسونج نحو أول خسارة سنوية في تاريخها، وقد خفّضت توقعاتها لشحنات أجهزتها هذا العام.
ومن شأن توسيع المجدد أن يبيع أجهزة أكثر مع تصنيع عدد أقل من الهواتف الجديدة التي تحتاج إلى ذاكرة باهظة.
غير أن للمسار حدودًا. فالمجدد يعتمد على هواتف الاستبدال، وهذه تعتمد بدورها على مبيعات الهواتف الجديدة، وإذا تراجعت مبيعات الجديد تراجع معها المعروض للتجديد. ولم يتضح بعد نجاح هذه الاستراتيجية على المدى الطويل.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر