طرحت شركة آبل جهاز «آي باد ميني» جديدًا يعمل بمعالج «A20 Pro»، لكن المعالج لا يأتي بالمواصفات نفسها في جميع النسخ، إذ تتغيّر مكوّناته بحسب سعة التخزين التي يختارها المشتري.

ست نوى مركزية لنسخة 512 جيجابايت فقط

يضم المعالج المركزي في نسختي 128 و256 جيجابايت خمس نوى، ومعه محرك عصبي بـ16 نواة. أما نسخة 512 جيجابايت فيرتفع فيها عدد النوى المركزية إلى ست، ويتضاعف عدد المحركات العصبية إلى اثنين، لكل منهما 16 نواة.

النواة المضافة في النسخة الأعلى هي نواة موفّرة للطاقة. أما ما يجمع النسخ كلها فنواتان عاليتا الأداء ومعالج رسوميات بسبع نوى.

والنتيجة أن من يريد أقوى نسخة من المعالج مضطر إلى شراء نسخة 512 جيجابايت، سواء احتاج هذه المساحة أم لا.

أسلوب سبق أن اعتمدته آبل في «آي باد برو»

لا تلجأ آبل إلى هذا الأسلوب للمرة الأولى في أجهزتها اللوحية. ففي «آي باد برو» تمنح طرازات M4 وM5 نواة معالج إضافية مع خيارات التخزين الأعلى.

غير أن «آي باد ميني» يشهد هذه الآلية لأول مرة. فالأجيال السابقة من الجهاز كانت تأتي بالمعالج نفسه بغض النظر عن سعة التخزين.

سامسونج تبقي المعالج واحدًا في كل الخيارات

تقدّم سامسونج جهازي «جالاكسي تاب S12+» و«جالاكسي تاب S12 ألترا» بوصفهما جهازيها الرائدين لعام 2026. ويعتمد الجهازان على معالج «ميدياتيك ديمنسيتي 9500» في كل خيارات التخزين، ولا تقلّل الشركة عدد نوى المعالج في الطرازات الأرخص.

الفارق الوحيد في الأداء يظهر في الذاكرة. فنسخة «تاب S12 ألترا» بسعة 1 تيرابايت تأتي بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت بدل 12 جيجابايت، ويبقى المعالج نفسه. أما نسخة 256 جيجابايت فتعطي المعالجين المركزي والرسومي نفسيهما الموجودين في النسخ الأغلى.

كما يدعم الجهازان بطاقات «microSD» بسعة تصل إلى 2 تيرابايت لتوسيع التخزين.