أصدر أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، بيانا يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول، أكد فيه أن الأردن سيبقى حصنا منيعا أمام كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، مشيدا بإنجاز وطني حققته الأجهزة الأمنية فجر اليوم نفسه.

إنجاز أمني بعد أيام من الحزن والغضب

قال كنعان إن الأجهزة الأمنية، بمختلف رتبها ووحداتها، حققت فجر الثلاثاء إنجازا وطنيا. وأوضح أن هذا الإنجاز جاء بعد أيام من الحزن والغضب عاشها الأردنيون إثر هجوم إرهابي استهدف كنيسة قرية الحمود في محافظة الكرك.

وأضاف أن الأردن فقد في ذلك الهجوم عددا من خيرة شبابه ورجاله. وقدم التعازي إلى الجميع، وبخاصة إلى عائلات الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

دعوة إلى رص الصفوف ورفض الطائفية

شدد أمين عام اللجنة على أن الأردن سيواجه أصحاب الأجندات المشبوهة والأفكار المتطرفة، معتبرا أن هذه الأفكار لا تخدم سوى أعداء الوطن والأمة والإنسانية. ودعا الجميع إلى الوحدة والتكاتف ورص الصفوف، ورفض كل ما يبعث على الفرقة والطائفية التي زرعها الاستعمار في الأمة.

وقال إن المخططات التي تستهدف الأمة والمنطقة تحطمت أمام وعي الأردنيين وثقافتهم وهويتهم الوطنية. وأشار إلى أن بطولة منتسبي الأجهزة الأمنية والجيش العربي، على أرض الوطن وعلى امتداد حدوده، في إقليم تشتعل فيه الحروب، تؤكد أن أبناء الشهداء والمناضلين وأحفادهم يضعون الوطن والأمة نصب أعينهم.

دعم فلسطين والقدس ووصاية على المقدسات

أكد كنعان أن الأردن قدم شهداء مسلمين ومسيحيين على أرض فلسطين والقدس، وما زال يدعم صمود أهلها. وربط هذا الدعم بالتضحيات الأردنية التاريخية وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقال إن قوة الأردن وتماسك نسيجه الاجتماعي يعززان صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه، ويدعمان وحدة الأمة في مواجهة التحديات.

اعتزاز بالقيادة والجيش والإعلام

أعلن كنعان أن اللجنة تعتز بالقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والجيش العربي والشعب الأردني. وأضاف أنها تعتز كذلك بوسائل الإعلام الوطنية المسؤولة التي أدركت رسالتها في هذه الظروف.

وأكد أن الأردن سيبقى قلعة العروبة والصمود في وجه كل من يحاول زعزعة الأمن وبث الفتنة. وقال إن الأجيال الواعية هي الثروة الحقيقية لتنمية الوطن، وإن عليها مسؤولية الحفاظ على الأمن الوطني وعلى ما أنجزه الآباء والأجداد.