وضعت جمعية قطر الخيرية، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، حجر الأساس لمشروع «قرية تأهيل وتكوين الأطفال ذوي الإعاقة» في مقاطعة دار النعيم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط. أُنجز المشروع بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا.
مراسم بحضور مسؤولين موريتانيين وقطريين
حضر المراسم حمودي شيخنا عالي، الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وشاهين بن علي الكعبي، سفير قطر لدى موريتانيا. وشارك فيها إبراهيم عبد الرحمن الجناحي، مدير العمليات التنموية في قطر الخيرية.
كما حضر المهندس عمر عبد العزيز، مدير مكتب الجمعية في موريتانيا.
بيئة تعليمية وتأهيلية للأطفال
أوضحت الجمعية أن الخطوة تستهدف تعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ حقوق أصحاب الهمم. وبحسب الجمعية، يوفر المشروع بيئة تعليمية وتأهيلية متكاملة ترعى الأطفال ذوي الإعاقة، وتنمّي قدراتهم، وتكسبهم مهارات تعينهم على الاندماج في المجتمع.
ووصف عمر عبد العزيز القرية بأنها صرح تنموي متكامل. وقال إنها تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم خدمات التأهيل والتعليم والتدريب والرعاية، وتُقدَّم في بيئة ملائمة تنمّي قدراتهم وتعزز مشاركتهم في المجتمع.
وأعرب عن أمله في أن يصبح المشروع نموذجًا يُحتذى به في الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، وأن يترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا في حياة الأطفال ذوي الإعاقة.
الجناحي: الاستثمار في الإنسان الأكثر استدامة
قال إبراهيم الجناحي إن الجمعية ترى في الاستثمار في الإنسان أكثر أنواع الاستثمار قيمة واستدامة. وأشار إلى أنها تحرص على مبادرات تحسّن جودة حياة الفئات الأكثر احتياجًا، وتدعم جهود الحكومات والمؤسسات الوطنية في التنمية الشاملة والمستدامة.
وأضاف أن المشروع ثمرة شراكة بين الجمعية والوزارة الموريتانية، ويعكس رؤية مشتركة لتوفير خدمات متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من الاندماج.
السفير الكعبي: مشروع يجسد عمق العلاقات الأخوية
من جهته، قال السفير شاهين الكعبي إن المشروع يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وأضاف أنه يعكس حرصهما على تعزيز قيم التضامن والاهتمام بالإنسان، خصوصًا الفئات التي تحتاج مزيدًا من الرعاية والدعم والتمكين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر