أخرج كاتب متخصص في التقنية متصفح سامسونج من الإخفاء على هاتفه جالاكسي بعد سنوات من تجاهله، فاكتشف فيه ميزة جعلته يعزف عن العودة إلى كروم، وهي شريط الأدوات القابل للتخصيص.

متصفحان على كل هاتف جالاكسي

تصل هواتف سامسونج جالاكسي إلى المستخدمين ومعها متصفحان مثبتان، ولا يمكن حذف متصفح سامسونج من الجهاز. اعتاد الكاتب مع كل هاتف جالاكسي جديد أن يخفيه، حتى يبقى كروم المتصفح الوحيد الظاهر.

غير أنه أعاد المتصفح إلى الواجهة مؤخرًا ليرى ما كان يفوّته. وجد أنه يؤدي مهام عدة بكفاءة، من بينها حجب أدوات التتبع والتعامل مع عشرات علامات التبويب في وقت واحد.

كروم يقدّم خيارات محدودة

في كروم، يقتصر تخصيص شريط الأدوات على أمرين: نقل شريط العنوان إلى أسفل الشاشة، وإضافة زر اختصار واحد بين عدّاد علامات التبويب وشريط العنوان. ويمكن ضبط هذا الزر على فتح علامة تبويب جديدة أو مشاركة صفحة أو بدء بحث صوتي أو ترجمة صفحة أو إضافتها إلى الإشارات المرجعية أو الاستماع إليها.

وهناك خيار آخر هو ترك ذكاء جوجل الاصطناعي يبدّل بين هذه الاختصارات بحسب طريقة الاستخدام. أما معظم الأدوات المتبقية فمخبأة خلف قائمة النقاط الثلاث، والوصول إليها يتطلب لمستين على الأقل.

تخطيط حر في متصفح سامسونج

يخصص متصفح سامسونج قسمًا كاملًا لتخطيط شريط الأدوات. يستطيع المستخدم إضافة ما يصل إلى ستة أزرار إلى جانب أيقونة القائمة، يختارها من قائمة تضم أكثر من 30 عنصرًا ويرتبها كما يشاء. وبعد وضع الأزرار الأكثر استخدامًا، يمكنه تعبئة قائمة «More options» بالأدوات الأقل حاجة.

ويمكن كذلك إضافة شريط لعلامات التبويب المفتوحة أو شريط للإشارات المرجعية فوق شريط الأدوات. وتقبل الأشرطة الثلاثة الضبط على الظهور الدائم، أو على الاختفاء والظهور عند التمرير لأعلى أو لأسفل.

ما يضعه الكاتب في شريطه

يضم شريط أدوات الكاتب زر Galaxy AI، وهو يفتح «Browsing assist» الذي يلخص الصفحة أو يترجمها أو يقرأ أبرز ما فيها بصوت عالٍ. ويضم أيضًا زر «Read aloud» الذي يقرأ المقال بصوت عالٍ، ويستخدمه الكاتب غالبًا مع النصوص التعليمية الطويلة.

وفيه كذلك زر «Desktop site» الذي يعرض الصفحات كما تظهر على الحاسوب، ويلجأ إليه الكاتب مع صفحات تخفي ميزات على الجوال أو تُحمَّل فيه بشكل سيئ. ويشمل الشريط زرًا للسجل والتنزيلات.