تُسدل القاهرة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 الستار على الدورة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه، بعد خمسة أيام من الجلسات الفنية والنقاشات والفعاليات الدولية التي انطلقت يوم 25 أكتوبر.
وهدفت الفعاليات إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مواجهة تحديات المياه، التي تتصاعد بفعل التغيرات المناخية والنمو السكاني وزيادة الطلب. وشارك فيها مسؤولون وخبراء ومتخصصون وممثلو مؤسسات دولية وإقليمية وجهات معنية بإدارة المياه.
إدارة الموارد المشتركة والأمن الغذائي في صدارة النقاشات
ناقش المشاركون سبل تطوير إدارة المياه ورفع كفاءة استخدامها ودعم حلول مبتكرة لمواجهة الندرة. وتصدّرت الجلسات قضايا إدارة الموارد المائية المشتركة والأمن المائي والغذائي.
وشملت المحاور أيضًا تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الزراعي والتكيف مع تغير المناخ. كما بحث الأسبوع توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في إدارة المياه وتوزيعها، واتخاذ القرارات بالاعتماد على البيانات.
المؤتمر العربي السابع للمياه ينعقد على هامش الأسبوع
وضمن البرنامج، انعقد المؤتمر العربي السابع للمياه يومي 26 و27 أكتوبر 2026. وحضره ممثلو دول عربية وجهات معنية بقطاع المياه لبحث التعاون الإقليمي.
وتناولت جلسات متخصصة تعزيز الشراكات الدولية والاستفادة من التجارب الناجحة في الإدارة المائية. وعُرضت ممارسات مبتكرة للحفاظ على المياه، إلى جانب أحدث تقنيات التحلية وإعادة الاستخدام والإدارة الذكية للموارد. وضم التبادل المعرفي خبراء وباحثين ومؤسسات تمويل وشركات تكنولوجيا في القطاع.
مصر تعتمد على النيل في أكثر من 98% من مواردها المتجددة
وتعتمد مصر على نهر النيل في أكثر من 98% من مواردها المائية المتجددة، بينما تزداد احتياجاتها مع النمو السكاني والتوسع الزراعي والآثار المتصاعدة لتغير المناخ.
وتواصل وزارة الموارد المائية والري تطوير إدارة المياه عبر الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية «2.0». وتستهدف المنظومة رفع كفاءة الإدارة وتطوير البنية التحتية والتوسع في التحول الرقمي ودعم البحث العلمي والابتكار. وتشمل كذلك تعزيز التعاون مع شركاء إقليميين ودوليين لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا.
ويُنتظر أن تدعم مخرجات الأسبوع تطوير إدارة الموارد المائية، وأن تتحول التوصيات إلى برامج ومشروعات عملية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر