سيطر ثلاثي وسط دندي يونايتد، زيدان إقبال وليال كاميرون وديلان تيت، على الشوط الأول من مباراة الفريق أمام سلتيك، قبل أن يتغيّر مجراها بعد دفع سلتيك بالجناحين جوتا وهيسم حسن مع بداية الشوط الثاني. وأعاد هذا الأداء إلى الواجهة سؤالاً طرحه الكاتب الرياضي توم إنجليش في برنامج «سبورتساوند» على إذاعة «بي بي سي راديو سكوتلاند»، عمّا إذا كان وسط دندي يونايتد هو الأفضل في اسكتلندا حالياً.

بريستون: إقبال يتحكم بالإيقاع ولاعبو سلتيك لا يصلون إليه

قال آلان بريستون، الظهير الجناحي السابق لدندي يونايتد، إن زاك سابسفورد يواصل التسجيل، وإن لاعبي الوسط يقدّمون مستوى رائعاً. وأوضح أن إقبال كان يتحكم بإيقاع اللعب في الشوط الأول، وأن لاعبي سلتيك لم يتمكنوا من الاقتراب منه. وشبّه بريستون إقبال ببطارية الساعة، لأنه يُبقي كل شيء في حركة. فهو يتمركز في الخلف ويمرّر الكرة من جهة إلى أخرى، ونادراً ما يفقدها. وأبدى دهشته من قرار استبداله. من جهته، أشاد المدرب غودوين بما أظهره فريقه من «رباطة جأش».

آلان: ثلاثة لاعبين على الموجة نفسها

قال سكوت آلان، لاعب وسط دندي يونايتد السابق، إن إقبال، وهو لاعب المنتخب العراقي، في صميم هذا الأداء إلى جانب تيت وكاميرون. وأضاف في برنامج «سبورتسين» أن الثلاثة لاعبو كرة قدم على الموجة نفسها. وبحسب آلان، فإن اللعب على ملعب سلتيك يتطلب لاعبين قادرين على الاحتفاظ بالكرة. وما يعجبه فيهم أنهم لا يستعجلون تمريرها، بل يكتفون بانتظار الضغط ثم ينقلون الكرة من جهة إلى أخرى. وقال إنهم أظهروا في الشوط الأول شجاعة وجودة عالية. ورأى آلان أن الثلاثي في مستوى أي ثلاثي آخر في الدوري حالياً، وأن الكلمة المفتاحية هي «رباطة الجأش». وشرح أن الاحتفاظ بالكرة وجذب الضغط وتبادلها تحت الضغط يتيح لهم، حين يتقدم الخصم، تمرير الكرة خلف دفاعه، لأن لديهم لاعبين يتمتعون بالسرعة.

مسارات مختلفة التقت في دندي

إقبال لاعب سابق في فئات مانشستر يونايتد السنية، وقد انتقل إلى دندي يونايتد من أوتريخت. أما كاميرون فمعار إلى الفريق من رينجرز.