تراجع حضور البرازيلي إستيفاو في تشكيلة تشيلسي الأساسية هذا الموسم، وبات يحصل على فرص قليلة تحت قيادة المدرب ألونسو، فيما يتصدر البرتغالي بيدرو نيتو المشهد على الجانب الأيمن.

نيتو يحسم مركز الجناح الأيمن

اللاعب البرتغالي الدولي، البالغ 26 عامًا، انضم إلى تشيلسي من وولفرهامبتون واندرارز قبل عامين. قبل نحو شهرين بدا أنه في طريقه إلى الرحيل، وارتبط اسمه بالانتقال إلى الأهلي السعودي في دوري المحترفين السعودي.

لكنه بقي في ستامفورد بريدج، ويبدو أن ثقة ألونسو به كانت عاملًا في قراره. وقد منحه المدرب سبع مباريات أساسية في ثماني مباريات خاضها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

رد نيتو بأربعة أهداف في 11 مباراة، بعد بداية مميزة. وكوفئ بعقد جديد مدته ست سنوات مع النادي.

خبرة نيتو وصلابته الدفاعية تقنعان ألونسو

نجاح نيتو على الجانب الأيمن، وهو المركز المفضل لإستيفاو، قلّص فرص البرازيلي. واستُخدم إستيفاو بصفة رئيسية ظهير جناح أيمن ضمن خطة ألونسو 3-4-2-1.

ويبدو أن خبرة نيتو في الدوري الإنجليزي وصلابته الدفاعية الأكبر قياسًا بإستيفاو أقنعتا المدرب الإسباني.

وقال جوبي ماكأنوف، لاعب وسط ريدينغ السابق، لسكاي سبورتس إن إستيفاو «ضحية للنظام» بعض الشيء. وأوضح أن ألونسو يوظّف نيتو في دور ظهير جناح هجين، يُطلب منه التقدم عاليًا في الملعب. ورأى أن هذا الدور قد لا يناسب إستيفاو، مضيفًا أنه لا يراه مناسبًا له أيضًا.

غياب نجمين ولا مكان لإستيفاو أمام ليفربول

الهجوم ليس مشكلة لتشيلسي هذا الموسم، فمراكز المقدمة محسومة لجواو بيدرو وكول بالمر وروجرز. وكان روجرز قد بدأ مسيرته في ستامفورد بريدج بشكل مذهل بعد انتقاله من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني.

غير أن مباراة ليفربول شهدت غياب بالمر للإيقاف وجواو بيدرو للإصابة. ورغم ذلك لم يشارك إستيفاو في اللقاء.

وقال كلينتون موريسون، مهاجم كريستال بالاس السابق، إنه لا يعرف لماذا لم ينزل إستيفاو إلى أرض الملعب في تلك المباراة. وأضاف أن اللاعب ربما يتساءل عمّا عليه فعله، فنجمان في الهجوم غائبان وهو لا يزال خارج الملعب.

ويأمل إستيفاو أن يسير على خطى نيتو، الذي أعاد إحياء مسيرته في ستامفورد بريدج بعدما بدا قبل أسابيع قريبًا من الخروج.