أعاد إهدار لاعبَين حاسمَين لركلتَي جزاء بأسلوب «التوقف أثناء الركضة» الجدل حول هذه الطريقة، بعد خروج تشيلسي من دور الـ16 في كأس الرابطة الإنجليزية (كاراباو) أمام ليفربول بركلات الترجيح على ملعب أنفيلد.
باركو يصطدم بالقائم وفوفانا يرسلها إلى «كوب»
أهدر لاعب وسط تشيلسي فالنتين باركو الركلة الرابعة لفريقه بعد أن توقف في ركضته، فارتدت الكرة من القائم. ولو سجّلها لبلغ تشيلسي بقيادة تشابي ألونسو دور الثمانية في البطولة.
وامتدت ركلات الترجيح إلى مرحلة الوقت الإضافي منها، وحُسمت حين سدّد المدافع ويسلي فوفانا كرته عالياً نحو مدرجات «كوب».
أما جو غوميز، مدافع ليفربول، فأظهر الطريقة الصحيحة. سجّل ركلة الفوز في الزاوية العليا بركضة بسيطة، علماً بأنه لم يسجل أي هدف مع الكبار في 319 مباراة احترافية.
غيمارايش سبق باركو مساء الثلاثاء
كان لاعب وسط أرسنال برونو غيمارايش قد أهدر مساء الثلاثاء ركلته بعد توقف مشابه، فتصدى لها الحارس. وخرج أرسنال بسبب ذلك من الكأس على يد فليتوود تاون من الدرجة الرابعة.
وكان غيمارايش، لاعب أرسنال والبرازيل، من بين من أهدروا الركلة بهذا الأسلوب في كأس العالم، ولم يغيّر طريقته أمام فليتوود.
ظاهرة في كأس العالم وقواعد تسمح بها
يلجأ اللاعبون إلى التوقف في الركضة لخداع الحارس ودفعه إلى كشف اتجاه قفزته. لكن الأسلوب قد ينقلب على صاحبه إذا حافظ الحارس على هدوئه أو أخطأ المنفّذ المرمى، كما حدث مع باركو.
وأصبحت هذه الركلات ظاهرة في كأس العالم هذا العام، إذ نُفذت 26 ركلة بهذا الأسلوب في بطولة الصيف، أُهدرت منها 11. ولا يوجد تعريف صارم له، غير أن قواعد الفيفا تسمح للاعب بالتوقف أو المراوغة في الركضة بشرط ألا يفعل ذلك مباشرة قبل ضرب الكرة.
وجرّب هاري كين الأسلوب في الصيف وأخفق، إذ تصدى حارس كرواتيا دومينيك ليفاكوفيتش لركلته في فوز إنجلترا 4-2. وأُعيدت الركلة لأن ليفاكوفيتش تقدم عن خط المرمى مبكراً، فسجّلها كين بركضة مباشرة.
وقال مدافع تشيلسي السابق سيزار أزبيليكويتا إن كل لاعب يختار الأسلوب الذي يثق به، مضيفاً أنه يعتقد أن هذه طريقة باركو المعتادة.
واستفاد بعض اللاعبين من الأسلوب، ومنهم الأسطورة البرازيلية بيليه.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر