قال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 إنه بحث مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن الخلاف الذي نشب بينهما بشأن مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح أن الطرفين اتفقا على أن لكل منهما موقفًا مختلفًا من هذه المكالمة تحديدًا.
اتصال جيد بين رئيسي الحكومتين
ووصف ستوره الاتصال الذي جمعه بفريدريكسن في اليوم السابق بأنه جيد. وأدلى بتصريحاته لصحيفة «داغنس نيرينغسليف» الاقتصادية النرويجية.
أما المكالمة محل الخلاف فجرت يوم الثلاثاء، وشارك فيها إلى جانب ستوره الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، وبوتين من الجانب الروسي. واستمرت 90 دقيقة.
انتقاد دنماركي وردّ نرويجي
انتقدت فريدريكسن المكالمة، وقالت إنها لم تُنسَّق مع الدنمارك ولا مع حلفاء أوروبيين آخرين.
غير أن ستوره رفض هذا الانتقاد. وأكد أن شركاء النرويج وحلفاءها الرئيسيين استُشيروا قبل إجراء المكالمة، وأنهم أُطلعوا على تفاصيل المحادثة بعد انتهائها.
بيان مكتب رئيس الوزراء النرويجي
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء النرويجي بأن المكالمة جرت بالتشاور مع أوكرانيا. وبحسب البيان، جاءت المكالمة بعد محادثات عُقدت في أوسلو في 20 أكتوبر.
وذكر البيان أن الحديث ركز على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في أوكرانيا، وعلى تعزيز السلام والاستقرار في أوروبا.
وشدد المكتب على أن ستوره وستوب شاركا في المكالمة بصفتهما قائدين لبلديهما، لا ممثلين لأوروبا كلها.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر