أعلنت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أن الغارات الجوية وحوادث أخرى ما زالت تهدد سلامة المدنيين الفلسطينيين وصحتهم في قطاع غزة والضفة الغربية.

حطام غارة يصيب مستودعا أمميا في خان يونس

أفاد شركاء مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) المعنيون بالسلامة والأمن بأن مستودعا تابعا للأمم المتحدة في خان يونس تضرر يوم الأربعاء بحطام تطاير إثر غارة جوية إسرائيلية قريبة منه. ولم يُصب أي موظف أممي بأذى.

وكان مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع قد أبلغ في وقت سابق من الأسبوع عن انفجارات قرب منشآت تابعة له. وأفاد المكتب نفسه بأن موقعا لموظفيه تعرض لإطلاق نار، وبأن سائقي قوافل إنسانية احتُجزوا عند نقاط التفتيش.

وقال «أوتشا» إن نحو 100 أسرة فلسطينية فقدت خيامها وممتلكاتها خلال الأسبوع الماضي بسبب غارات جوية وحرائق وحوادث أخرى. وسارع الشركاء في المجال الإنساني إلى دعمها عبر آلية استجابة سريعة. وشدد المكتب على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بحماية المدنيين، ومنهم العاملون في المجال الإنساني.

ارتفاع إصابات التهاب السحايا في القطاع

من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن العدوى التنفسية الحادة ما زالت المشكلة الصحية الأكثر شيوعا في غزة. ويغطي تقرير المنظمة الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 30 سبتمبر 2026.

وبحسب التقرير، ارتفعت الإصابات بالتهاب السحايا الفيروسي إلى أكثر من 200 حالة، فيما تجاوزت حالات التهاب السحايا البكتيري 70 حالة.

ونقل «أوتشا» عن شركاء في المجال الصحي أن الاكتظاظ وتدهور شبكات المياه والصرف الصحي ونقص العلاجات الأساسية تزيد من مخاطر انتقال العدوى.

قيود الإمدادات ونداء للتمويل

ورأى المكتب أن توسيع الخدمات الصحية يستلزم رفع القيود عن دخول الإمدادات الإنسانية، ومنها المعدات المتخصصة وزيوت المحركات وقطع الغيار. وحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على توفير تمويل إضافي لدعم جهود الإغاثة.

نحو 3 آلاف نازح في الخليل

وفي الضفة الغربية، قال «أوتشا»، استنادا إلى أحدث أرقام بلدية الخليل، إن نحو 3 آلاف فلسطيني ما زالوا نازحين من حيّين في المدينة.