ربط السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بين قمع الصحافة المستقلة في مصر وقرار إدارة الرئيس دونالد ترامب التنازل عن شروط حقوق الإنسان المرتبطة بالتمويل العسكري الأمريكي للقاهرة. جاءت تصريحاته في كلمة ألقاها هذا الأسبوع في معهد الشرق الأوسط بواشنطن.

ميرفي: القمع بدأ فور الإفراج عن الأموال

اتهم ميرفي الحكومة الأمريكية بـ«التخلي» عن الشعب المصري، بعدما رُفعت القيود عن أكثر من 300 مليون دولار من المساعدات الدفاعية. وقال إنه لا يشك في وجود صلة بين الأمرين.

وأضاف أن حملة القمع انطلقت فور الإفراج عن الأموال.

واشنطن: مصر مهمة للأمن القومي الأمريكي

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أنها تنازلت في سبتمبر عن شروط تتعلق بجزء من المساعدات العسكرية لمصر. وعلّلت الوزارة قرارها بـ«أهمية» مصر لمصالح الأمن القومي الأمريكي.

اعتقالات وإغلاق موقع إخباري

شهد الشهر الأخير سلسلة اعتقالات طالت صحفيين في اثنتين من آخر المؤسسات الإخبارية المستقلة في مصر. وتخضع الصحف ومحطات التلفزيون في البلاد أصلًا لرقابة وثيقة من السلطات.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اعتقلت السلطات ستة صحفيين من منصة «متصدقش» المستقلة لتقصي الحقائق. ووُجهت إليهم تهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وأمرت محكمة في القاهرة يوم الثلاثاء بإغلاق موقع «مدى مصر» الإخباري، وقضت كذلك بتغريم رئيسة تحريره لينا عطالله. ووصفت منظمة العفو الدولية الحكم بأنه «ضربة قاصمة» لحرية الصحافة.

ولم ترد السفارة المصرية في واشنطن على طلب للتعليق.