ارتفعت أسعار خام برنت إلى أكثر من ١١٠ دولارًا للبرميل في يوم الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦، بعد سلسلة هجمات مكثفة على ناقلات نفط في مضيق هرمز وهجمات جديدة شنّها الحوثيون في اليمن على البنية التحتية للطاقة والمطارات والمواقع العسكرية في السعودية.

أسعار الخام تسجل أعلى مستوى منذ خمسة أشهر

بلغ سعر خام برنت ١٠٩,٦٨ دولارًا للبرميل في وقت كتابة التقرير في يوم الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦. ويُعد هذا السعر الأعلى منذ خمسة أشهر، متجاوزًا عتبة ١١٠ دولارًا لاحقًا في نفس اليوم. وسجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ٩٨,٥٥ دولارًا للبرميل في نفس التاريخ.

هجمات إيرانية في مضيق هرمز تُعطل الصادرات

أدت الهجمات المكثفة على ناقلات النفط في مضيق هرمز إلى تأثير شديد على تدفقات النفط من الخليج الفارسي. وأفادت شركة كبلر أن معدلات الصادرات النفطية تراجعت مرة أخرى بشكل حاد بسبب ضربات إيرانية استهدفت الناقلات في المضيق. وكانت كبلر قد أعلنت سابقًا في هذا الشهر أن صادرات النفط عادت إلى مستوياتها ما قبل الحرب، لكن هذا الانتعاش تلاشى فجأة بعد الهجمات الجديدة.

محللو بنك إن جي إن يحذرون من «علاوة حربية» مستمرة

قال محللو السلع في بنك إن جي إن إن الأسعار لا تزال مدعومة بقوة بسبب التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. وأشاروا إلى أن السوق تُسعّر حاليًا مخاطر إضافية كبيرة بسبب تقلّب الوضع، ووصفوا هذه المبالغ الزائدة في الأسعار بأنها «علاوة حربية». ولاحظ المحللون أن هذه العلاوة ستزول تدريجيًّا فقط إذا بقي تدفق النفط مستقرًّا وقويًّا، لكنهم أكدوا أن «لا مؤشرات بعد على استقرار تدفق النفط».

تصعيد حوثي في السعودية يفاقم تقلبات السوق

نفّذ الحوثيون في اليمن هجمات جديدة على السعودية في الأيام القريبة من يوم الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦. واستهدفت الهجمات مواقع متفرقة تشمل محطات طاقة ومطار أبها العسكري ومواقع عسكرية في منطقة جازان. وساهم هذا التصعيد في تفاقم تقلبات سوق النفط بالفعل، مع ارتفاع حاد في الأسعار خلال الجلسة الصباحية ليوم الثلاثاء، حيث بلغت عمليات البيع والشراء توتّرًا غير مسبوق منذ شهر مايو ٢٠٢٦.