| العيار | سعر الجرام |
|---|---|
| ذهب عيار 24 | 7,393 جنيه |
| ذهب عيار 21 | 6,469 جنيه |
| ذهب عيار 18 | 5,545 جنيه |
| الجنيه الذهب | 51,750 جنيه |
| أوقية الذهب (بالدولار) | 4,116.90 $ |
الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.
الصورة نفسها تنطبق على بقية العيارات. فقد صعد عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المحلية، إلى 6,469 جنيهاً للجرام، بزيادة 29.70 جنيهاً بالنسبة نفسها تقريباً. أما عيار 18 فسجل 5,545 جنيهاً للجرام، بزيادة 25.46 جنيهاً. وبلغ سعر الجنيه الذهب، أي ثمانية جرامات من عيار 21، نحو 51,750 جنيهاً، بارتفاع 238 جنيهاً.
في المقابل تراجعت الأوقية العالمية، وهي وحدة التسعير الأساسية للذهب في الأسواق الدولية، إلى 4,116.90 دولار، بانخفاض 4.80 دولار أي نحو 0.12%. وهذا الفارق بين الاتجاهين ليس مفاجئاً، فالسعر المحلي في مصر يتبع الأوقية وسعر الدولار معاً، والجنيه يتحرك بالنسبة للدولار بقدر ما تتحرك الأوقية. لذلك قد يرتفع السعر بالجنيه حتى لو هبطت الأوقية قليلاً بالدولار، إذا كان الدولار نفسه يكتسب أرضاً أمام الجنيه.
ماذا يعني ذلك للمشتري والمدخر؟
من يشتري الذهب اليوم يدفع السعر المعلن بالجنيه مضافاً إليه المصنعية وهامش التاجر، وهذان لا يتغيران بتحركات الأوقية. لذلك ينبغي أن يقارن المشتري دائماً بين أسعار المحلات قبل أن يقرر، لأن الفروق بينها قد تكون أكبر من التغير اليومي نفسه.
أما من يحتفظ بالذهب كمدخر، فالمهم أن يتذكر أن ارتفاع السعر بالجنيه لا يعني بالضرورة مكسباً حقيقياً، فالعبرة بما يشتريه المبلغ بعد عام أو عامين. ومن يتابع الأسعار كل صباح يلاحظ أن الذهب يتحرك صعوداً وهبوطاً مع الدولار والطلب العالمي أكثر مما يتحرك مع الحدث اليومي، وهذا ما يجعل القرار مرتبطاً بالخطة الشخصية لا بحركة يوم واحد.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر