| العملة | السعر |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | 55.26 جنيه |
| اليورو | 61.96 جنيه |
| الريال السعودي | 14.73 جنيه |
| الجنيه الإسترليني | 73.99 جنيه |
| الدينار الكويتي | 178.08 جنيه |
| الدرهم الإماراتي | 15.05 جنيه |
أسعار الصرف متوسط مصدرين دوليين وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين البنوك وشركات الصرافة.
هذه الحركة لم تقتصر على الدولار وحده، فقد تحركت بقية العملات الرئيسية المتداولة في السوق المصري في الاتجاه نفسه. اليورو سجل 61.96 جنيه بعد أن صعد 0.40 جنيه، والجنيه الإسترليني بلغ 73.99 جنيه بزيادة 0.53 جنيه، أي ما نسبته 0.72%.
في الخليج الصورة متقاربة. الريال السعودي وصل إلى 14.73 جنيه بزيادة 0.11 جنيه، والدرهم الإماراتي إلى 15.05 جنيه بالزيادة ذاتها تقريباً. أما الدينار الكويتي فهو الأعلى قيمة بين المعروض، إذ بلغ 178.08 جنيه بعد صعود 1.19 جنيه.
لماذا تتحرك الأسعار؟
سعر أي عملة أمام أخرى يتحدد في النهاية بالعرض والطلب. حين يزداد الطلب على الدولار، سواء لاستيراد سلع أو لسداد التزامات بالعملة الصعبة، يرتفع سعره أمام الجنيه، والعكس صحيح. وهناك عامل آخر يتابعه المتعاملون عادة، وهو سعر الذهب عالمياً بالدولار، لأن تغيره ينعكس على تقييم العملات المحلية بطريقة غير مباشرة.
بالنسبة للمشتري، ارتفاع الدولار يعني أن أي سلعة مستوردة أو مرتبطة بالعملة الأجنبية قد تصبح أغلى خلال الأيام المقبلة. وبالنسبة لمن يدخر، فإن الاحتفاظ بالنقد بالجنيه وحده يعني أن قوته الشرائية أمام العملات الأجنبية تتآكل بوتيرة تتوقف على حركة السوق.
من يتابع الأسعار كل صباح يعرف أن الحركة اليومية قد تبدو صغيرة، لكنها تتراكم. لذلك يبقى الرقم الذي يطالع به الناس صفحاتهم كل يوم هو الأساس في قراراتهم، لا الانطباع العام عن السوق.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر