متجر Play لا يحدد الأذونات الخطيرة

يبدأ الكاتب بمراجعة الأذونات الظاهرة في صفحة كل تطبيق داخل متجر Play. ويلاحظ أن المتجر لا يميّز الأذونات الخطيرة عن غيرها، بل يعرضها كنص عادي لا يلفت النظر.

من بين الأذونات التي يتوقف عندها الكاتب قراءة الرسائل النصية القصيرة، والتحكم بالشاشة عبر إمكانية الوصول، والرسم فوق التطبيقات الأخرى. كما يذكر تثبيت تطبيقات من خارج المتجر، والاستعلام عن جميع الحزم المثبتة، ومنح صلاحيات مدير الجهاز.

ويضيف إلى هذه القائمة الموقع في الخلفية وسجل المكالمات. ويرى أن كل إذن ينبغي أن يخدم الوظيفة الأساسية للتطبيق، فتطبيق المراسلة يحتاج إلى جهات الاتصال وربما الميكروفون، أما تطبيق المصباح اليدوي فلا مبرر له لطلب أي منها.

تطبيق Snaptube يكشف ما خلف الواجهة

اختبر الكاتب تطبيق Snaptube، وهو تطبيق شائع لتنزيل الوسائط أُزيل من متجر Play. وتعذّر عليه سحب بيانات مجلده، فلجأ إلى فك ترجمة ملف APK باستخدام أداة Apktool.

كشف ملف AndroidManifest.xml المفكوك عن طلبات عالية الخطورة، منها تثبيت حزم خارجية، ورسم نوافذ فوق التطبيقات الأخرى، والوصول الواسع إلى الملفات، والاستعلام عن التطبيقات، وإنهاء العمليات الخلفية. كما يسمح التطبيق بحركة بيانات غير مشفرة عبر بروتوكول HTTP.

ويعيد التطبيق تشغيل خدمات أُوقفت، ويبدأ مهامه عند الإقلاع أو فتح القفل أو الشحن. ويتضمن كذلك حزم تطوير برمجيات إعلانية وتحليلية.

منذ Android 11 تغيّرت قواعد الفحص

يشير الكاتب إلى أن التطبيقات منذ Android 11 لم تعد تحتاج إلى إذن واسع لفحص الجهاز كله، بل يكفيها الاستعلام عن التطبيقات التي تتفاعل معها فعلاً.

ولفحص البيانات المخزنة لأي تطبيق يلزم الدخول إلى المجلد /data/data/، وهو مساحة التخزين المحمية في أندرويد لملفات كل تطبيق وإعداداته. ويتطلب ذلك توصيل الهاتف بالحاسوب عبر كابل USB، وتفعيل تصحيح USB في خيارات المطور، وذلك بعد النقر سبع مرات على رقم الإصدار.

استخدم الكاتب أداة Android Debug Bridge وبرنامج Visual Studio Code لقراءة الملفات، مع معرفة أساسية بأوامر الصدفة ولغة SQL، وأبقى Gemini جاهزاً للتأكد من صحة الخطوات.