ثلاثة أشهر مع Galaxy Z Fold 8
استخدم كاتب المقال هاتف Galaxy Z Fold 8 كهاتف رئيسي لمدة ثلاثة أشهر. ثم تخلى عنه مؤقتًا وعاد إلى Galaxy S26 Ultra.
وجد الكاتب أن Fold 8 أفضل من أي هاتف Galaxy Fold سابق. وأكثر ما لفته خفة وزنه، إذ يزن 201 غرامًا رغم أن شاشته الداخلية 7.6 بوصة.
كان الكاتب يستخدم الشاشة الداخلية للقراءة ومراجعة المقالات والمونتاج الخفيف، وكذلك لمشاهدة الفيديو أثناء المشي. ويرى أن الهاتف القابل للطي يصبح عمليًا كجهاز لوحي صغير بفضل هذه الخفة.
غياب كاميرا التقريب
لا يحتوي Fold 8 على كاميرا تقريب مخصصة، وهذا يعده الكاتب إغفالًا كبيرًا بالنسبة له. فهو يلتقط صور التقريب بشكل متكرر، ولا يرغب في حمل هاتفين معًا.
لهذا يفضل S26 Ultra، لأنه يقدم كاميرا تقريب قوية غير متوفرة في أي هاتف Samsung قابل للطي حاليًا. ومع ذلك يعود الكاتب إلى S26 Ultra وهو يشعر بثقله.
يشعر الكاتب بثقل S26 Ultra في كل مرة يخرجه من جيبه، مقارنةً بـ Fold 8. وهذه المقارنة هي ما جعله يلاحظ الفرق بوضوح.
هاتف Apple القابل للطي يلفت الانتباه
يحظى Galaxy Z Fold 8 باهتمام كبير بسبب هاتف Apple القابل للطي. ويُعرف هذا الهاتف باسم iPhone Duo، وهو أول هاتف قابل للطي من Apple.
بدأ iPhone Duo يصل إلى العملاء، أو وصل إليهم فعلًا في بعض الحالات.
نصيحة لمن يفكر في هاتف قابل للطي
يقترح الكاتب على من يريد هاتفًا قابلًا للطي أن يحدد أولوياته أولًا. وإذا كان لا بد من الطي، فعليه أن يفكر في Galaxy Z Fold 8 Ultra.
يكتب الكاتب عن الهواتف مهنيًا، ولذلك يملك أجهزة أخرى يتبادلها. أما معظم الناس فلا يملكون هذه الرفاهية، وعليهم أن يختاروا جهازًا واحدًا يكفيهم.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر