خصصت المفوضية الأوروبية، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، مبلغ 22.5 مليون يورو مساعدات إنسانية لليمن، بهدف الحد من آثار التصعيد المتجدد للصراع في البلاد. ويُضاف المبلغ إلى 87.5 مليون يورو سبق أن رصدها الاتحاد الأوروبي لليمن في عام 2026.
مساعدات لملايين المحتاجين رغم صعوبة العمل الإنساني
ذكر بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن أن المخصصات الجديدة تلبّي احتياجات إنسانية ملحّة لملايين الأشخاص. وأكد أن إيصال المساعدات ما زال ممكناً، رغم التحديات المتزايدة التي تواجه العمل الإنساني.
وجدد الاتحاد التزامه بتقديم مساعدات تستند إلى الاحتياجات في جميع أنحاء البلاد. وقال إنه سيلتزم في ذلك بمبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية.
نحو 230 ألف نازح في أسابيع
أشار البيان إلى أن استمرار التصعيد العسكري تسبب في نزوح واسع النطاق وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين. كما زاد من صعوبة وصول السكان إلى الخدمات الأساسية والمساعدات. وتقدّر الأرقام نزوح نحو 230 ألف شخص خلال الأسابيع الأخيرة.
واشتد القتال مؤخراً بين القوات الحكومية والحوثيين. وتسبب توغل الحوثيين في مناطق واسعة من محافظة تعز بتداعيات إنسانية كبيرة وموجات نزوح، شملت إخلاء مخيمات للنازحين ظلت قائمة لسنوات في عدد من مناطق المحافظة.
ولا يزال الملايين في أنحاء اليمن يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية، إلى جانب محدودية الرعاية الصحية والمياه الآمنة.
لحبيب: الأسر لا تستطيع انتظار وقف إطلاق النار
قالت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب إن اليمن عاد إلى دوامة الحرب والعنف، بينما تبقى أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير. وأضافت أن الأسر لا تملك ترف انتظار وقف إطلاق النار كي تحصل على الطعام أو مكان آمن.
وأوضحت أن المدنيين من جميع الأطراف يدفعون ثمناً باهظاً. وشددت على ضرورة وقف الهجمات التي تقتل المدنيين وتدمر المستشفيات والمنازل والخدمات الأساسية، وحثت الأطراف كافة على احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
وأكدت لحبيب أن الشعب اليمني يجب ألا يُنسى، وأن الاتحاد الأوروبي سيبقى إلى جانبه مهما طال الأمر.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر