اختبر كاتب متخصص أداة «Audio Eraser» التي قدّمتها سامسونغ لإزالة الضوضاء من الصوت مع واجهة One UI 7، في عدة مواقف تسجيل مختلفة، بعدما كان قد استخدمها سابقًا لتنقية تسجيلاته الصوتية. وخلصت التجارب إلى أن الأداة تعالج الرياح والضجيج الخلفي بكفاءة، لكنها تفشل حين يتداخل صوت المتحدث مع ضوضاء أعلى منه.

نتائج جيدة في المروحة والجمهور والمرور

في التجربة الأولى قرأ الكاتب نصًا قرب مروحة، فرصدت الأداة الرياح والضوضاء. خفّضت ميزة «Auto» الرياح إلى -100 والضوضاء إلى -90، فصار الصوت أوضح دون أي تشوّهات مسموعة.

وفي تسجيل وسط ثرثرة جمهور، حددت الأداة صوتين خلفيين هما الجمهور والضوضاء. حرّك الكاتب المنزلقات يدويًا إلى -100، فبدا صوته مكتومًا قليلًا، لكن كل كلمة بقيت مفهومة.

أما في تسجيل وسط حركة المرور، فرصدت الأداة الرياح والجمهور والضوضاء، وصار الصوت أوضح بعد إزالتها. وكان الأثر الجانبي الوحيد حدّة أكبر قليلًا في حرفي S وT. ورصدت الأداة الرياح في جزء واحد فقط من الفيديو، وضبطها على -100 جعل ذلك الجزء أهدأ بوضوح من بقية المقطع.

إخفاق عند ارتطام يتداخل مع الصوت

ظهر الضعف حين أوقع الكاتب كرسيًا بلاستيكيًا أثناء القراءة وخفّض الضوضاء إلى -100. حُذف صوت الارتطام، وحُذفت معه الكلمات التي نطقها لحظة سقوط الكرسي.

والسبب أن الارتطام تداخل مع صوته وكان أعلى منه، فعاملتهما الأداة كصوت واحد. وتحذّر سامسونغ من أن الأداة قد تخلط بين صوتين متشابهين، وهو ما ظهر أيضًا حين صنّفت ضجيج المروحة على أنه رياح، غير أن ذلك لم يؤثر في النتيجة.

وحين طلب الكاتب من شخص آخر التحدث فوق صوته، أزالت الأداة الضوضاء الخلفية وأبقت الصوتين واضحين ومتمايزين. لكن لا توجد طريقة للإبقاء على صوت واحد فقط وإزالة الآخر.

-90 أم -100؟

بدأ الكاتب في كل التجارب بميزة «Auto» ثم عدّل المنزلقات يدويًا. ولاحظ نمطًا ثابتًا: تخفض الأداة الرياح إلى -100 وتُبقي بقية المنزلقات، كالضوضاء والجمهور، عند -90.

الضبط على -100 يزيل ضوضاء أكثر، لكنه لا يفعل ذلك بنظافة دائمًا. فقد يتسرب بعض الضجيج، وتُمحى مقاطع لفظية متداخلة مع ضوضاء عالية، فيبدو الصوت متقطعًا. أما عند -90 فيبقى جزء من الخلفية مسموعًا، ويظل الصوت طبيعيًا.