أشعلت شاشة هاتف «آيفون ديو» القابل للطي موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وسارعت سامسونج إلى استثمارها للترويج لعلامتها بين مستخدمي آيفون، بعد أن دخلت آبل سوق الهواتف القابلة للطي متأخرة ثماني سنوات عن إطلاق الشركة الكورية أول هاتف «فولد».
مقارنة جنبًا إلى جنب تحسم الانعكاس لصالح فولد 8
نشر حساب «تك درويدر» مقارنة مباشرة بين شاشتي «آيفون ديو» و«غالاكسي زد فولد 8» في مقاومة الانعكاس. وأظهرت المقارنة تفوقًا واضحًا لهاتف سامسونج، رغم الجهود التي بذلتها آبل في هذا المجال.
وردّ حساب «سامسونج موبايل يو إس» على منصة «إكس» بتاريخ 23 أكتوبر 2026 بعبارة ساخرة شكر فيها الحساب على تسليط الضوء على الموضوع.
وكان جون ترنوس، الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، قد وصف الهواتف القابلة للطي الموجودة في السوق، في مقابلة مع مجلة «تايم»، بأنها تبدو «رخيصة وسيئة» نوعًا ما. كما أخفق «آيفون ديو» في اختبارات متانة مستقلة نجح فيها «فولد 8».
نانو تكستشر يظهر للمرة الأولى على آيفون
حاولت آبل إخفاء خط الطيّ في «آيفون ديو» بصورة أفضل مما فعله المنافسون. ولهذا الغرض صار الجهاز أول آيفون يعتمد تشطيب الشاشة «نانو تكستشر».
و«نانو تكستشر» هو اسم آبل لتقنية حفر سطح الشاشة، إذ تحتوي الألواح على نتوءات مجهرية تشتّت الضوء بدل أن تعكسه. ويلطّف التشطيب الانعكاسات الحادة ويوزعها على مساحة أوسع بتدرّج أنعم.
وللتشطيب مؤيدون بين مستخدمي أجهزة «ماك بوك» وشاشات آبل، وقد يفيد في بيئات المكاتب التي يتعذّر فيها تغيير موضع الجهاز. ويختار مستخدمو «ماك بوك» و«آيباد» وشاشات آبل بين التشطيب اللامع و«نانو تكستشر»، أما مستخدمو «آيفون ديو» فلا خيار أمامهم.
ضبابية وتباين أقل مقابل مقاومة الانعكاس
يلاحظ بعض أوائل مستخدمي «آيفون ديو» أن الطبقة تشتّت الضوء أكثر من اللازم عند التعرض لمصدر ضوء قوي. وينتج عن ذلك مظهر ضبابي منخفض التباين لا يضاهي وضوح شاشة «فولد 8» وعمق تباينها.
وتبدو شاشة «آيفون ديو» أكثر ضبابية وبهتانًا في جميع ظروف الإضاءة، ويتساءل البعض عمّا إذا كان هذا الثمن مبررًا.
ويُعرف «نانو تكستشر» أيضًا بأن صيانته وتنظيفه أصعب من الزجاج اللامع، فيما لم يتضح بعد أثر ذلك على المدى البعيد.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر