أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في بيان صدر في رام الله بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن ثلاثة موظفين من الجامعة الإسلامية في غزة استشهدوا في استهداف طال حرم الجامعة يوم الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأن عدداً من الطلبة أصيبوا بجراح، بعضهم في حالة الخطر.

تعزية بالشهداء وتمنيات بالشفاء للجرحى

قدمت الوزارة تعازيها لذوي الشهداء الثلاثة، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين من الطلبة. ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية عن هوية الضحايا أو أعداد الجرحى.

وحمّل البيان الاحتلال المسؤولية عن الاستهداف، ووصفه بأنه حلقة جديدة في سلسلة اعتداءات تطال المنشآت التعليمية في القطاع.

اتهام بنية مبيتة لتعطيل التعليم

رأت الوزارة أن مواصلة الاحتلال استهداف ما تبقى من الأبنية الجامعية في غزة تدل على نية إجرامية لتعطيل المسيرة التعليمية. وقالت إن جامعات القطاع تتعرض لقصف ممنهج.

وشددت في المقابل على أن العملية التعليمية تتواصل بإصرار، رغم التحديات وتداعيات حرب الإبادة التي شنها الاحتلال ولا تزال مستمرة.

انتهاكات متواصلة في الضفة الغربية

لم يقتصر البيان على غزة. فقد أضافت الوزارة أن الاحتلال يواصل في الوقت نفسه انتهاكاته بحق مؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية. وتشمل هذه الانتهاكات القتل والاعتقال والاقتحامات، إضافة إلى إعاقة وصول الطلبة إلى مؤسساتهم.

ووصفت الوزارة هذه الممارسات بأنها خرق صارخ للمواثيق والأعراف الدولية التي تحمي المؤسسات التعليمية وحق الطلبة في التعليم.

ودعت المؤسسات الإنسانية والحقوقية والإعلامية إلى اتخاذ موقف جاد لوضع حد لاعتداءات الاحتلال المتواصلة على المنظومة التعليمية في فلسطين.