أكد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، يوم 25 أكتوبر في الدوحة، أن مشروع شركة «بلدنا» لإنتاج الحليب المجفف في الجزائر من أبرز نماذج التعاون الاستثماري بين الجزائر وقطر، وذلك على هامش أعمال النسخة التاسعة من المنتدى العالمي للاستثمار.

مشروع كبير ومشروع آخر قيد الإعداد

وبحسب ركاش، تتجاوز القيمة الاستثمارية لمشروع «بلدنا» 3.5 مليار دولار، ما يضعه ضمن الاستثمارات الكبرى والمهيكلة. وأوضح أن الشركة تدرس مشروعًا آخر يجري التحضير له.

ورأى أن العلاقات الأخوية بين البلدين ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. وأضاف أن العلاقات الاقتصادية المتميزة بينهما تنسجم مع أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين، مشيرًا إلى فرص استثمارية واعدة ورغبة صادقة في الارتقاء بالتعاون المشترك.

إشادة بتنظيم المنتدى في قطر

ونوّه المسؤول الجزائري بالمستوى الذي ظهر به تنظيم النسخة التاسعة من المنتدى العالمي للاستثمار 2026 واستضافته، وهو المنتدى الذي تحتضنه قطر بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، ويرفع شعار «الاستثمار في المستقبل».

واعتبر أن احتضان الدوحة هذا الحدث الدولي يعكس خبرتها في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العالمية الكبرى. وقال إن الاستضافة تعزز مكانتها مركزًا للمحافل الدولية التي تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء من أنحاء العالم. وأضاف أن هذه المحافل تتيح فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات واستكشاف آفاق جديدة.

أهداف المشاركة الجزائرية

أوضح ركاش أن مشاركة الجزائر في المنتدى تهدف إلى التعريف بإمكاناتها الاقتصادية وفرصها الاستثمارية، وإطلاع شركاء من مختلف الدول على مقوماتها، واستقطاب مزيد من الاستثمارات لصالح الاقتصاد الجزائري.

وبيّن أن المنتدى فرصة لتعزيز التواصل مع المستثمرين والشركاء الدوليين وإبراز الفرص المتاحة في الجزائر. ومن شأن ذلك، بحسبه، أن يدعم جهود بلاده في استقطاب الاستثمارات وتعزيز حضورها على خريطة الاستثمار الدولية.

ووجّه دعوة إلى المستثمرين القطريين لاكتشاف الفرص الاستثمارية المتميزة في الجزائر والاستفادة من مقوماتها الاقتصادية. كما دعاهم إلى بحث إمكانية إقامة مشروعات جديدة تعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.