يتفق ثلاثة محللين رياضيين على أن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا هو الأحق بالكرة الذهبية للرجال، لكنهم يتوقعون في معظمهم أن تذهب الجائزة إلى لامين يامال. وتتباين قراءاتهم بين ما قدّمه اللاعبان مع ناديهما وما أنجزه يامال مع المنتخب الإسباني في كأس العالم.

لورنس: كفاراتسخيليا الأفضل في العالم حتى انطلاق المونديال

يرى جوليان لورنس، الخبير في كرة القدم الأوروبية، أن كفاراتسخيليا كان أفضل لاعب في أوروبا الموسم الماضي، وخصوصًا في دوري أبطال أوروبا. ويقول إنه ساهم في قيادة فريقه إلى اللقب للمرة الثانية على التوالي.

ويستعرض لورنس حصيلة اللاعب في البطولة: ركلة جزاء حصل عليها في المباراة النهائية، وأهداف سجّلها في مباراتي نصف النهائي وفي ربع النهائي ودور الستة عشر. ويضيف أنه برز في المباريات الكبرى التي يُنتظر فيها من أفضل اللاعبين أن يتألقوا، وأنه يستحق الجائزة لأنه كان الأفضل في العالم حتى انطلاق كأس العالم.

غير أن لورنس لا يتوقع أن يفوز كفاراتسخيليا. فهو يرجّح فوز يامال بسبب أسلوبه الممتع والمثير، رغم أنه لم يتألق كثيرًا في كأس العالم، حتى لو فازت إسبانيا بها. ويلفت إلى أن لاعب برشلونة لم يقدّم أداءً جيدًا في دوري الأبطال، إذ خرج فريقه مبكرًا.

وورنوك: المونديال يمنح يامال الأفضلية

يتوقع ستيفن وورنوك، لاعب ليفربول وبلاكبيرن السابق، أن يفوز يامال لأنه ساعد إسبانيا على الفوز بكأس العالم. ويرى أن ميشيل أوليس منافس محتمل أيضًا.

أما اختياره الشخصي فهو كفاراتسخيليا، الذي يصفه بالرائع ويقول إنه يحب مشاهدته. ويرى أن تأثير اللاعب كان كبيرًا مع باريس سان جيرمان، وأنه كان مذهلًا الموسم الماضي. لكنه لا يظن أن الجورجي سيحصل على الأصوات الكافية، لأن منتخب جورجيا لم يشارك في كأس العالم.

سميث: الجائزة تذهب عادة إلى صاحب أهم لقب

يتوقع روري سميث، ضيف برنامج «يورو ليغز» على إذاعة بي بي سي 5 لايف ومراسل موقع «ذا أثلتيك»، أن تذهب الجائزة إلى يامال، لأنها تذهب عادة إلى من فاز بأهم لقب، وهو كأس العالم.

ويعتقد سميث أن الجائزة لا ينبغي أن تذهب إلى اللاعب الإسباني، لأنه لم يكن بالضرورة أهم لاعب في منتخب بلاده. لكنه يرى أن شهرته وموهبته ستحسمان الأمر.

واختياره الشخصي هو كفاراتسخيليا، الذي يراه أكثر اللاعبين إثارة في كرة القدم الأوروبية للأندية منذ فترة، وجزءًا مهمًا من فريق باريس سان جيرمان الذي احتفظ بلقب دوري الأبطال.