خضع هاتف آيفون دوو القابل للطي من آبل لتقييم نُشر الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، إذ يبدأ سعره من 1999 دولارًا وأكثر، ووُصف بأنه أكبر تغيير في الآيفون منذ سنوات، لما فيه من تحديثات في العتاد والبرمجيات تغيّر طريقة التفاعل مع الجهاز.

جسم صلب وطيّة تكاد تختفي

يبدو الجهاز ويُحسّ صلبًا في الاستخدام. ونجحت آبل في جعل الطيّة بين الشاشتين قريبة جدًا من الاختفاء، حتى إنها نادرًا ما لُوحظت أثناء الاستخدام غير المطوي.

لكن بعض جوانب التصميم تبدو تراجعًا عن تصميم الآيفون القياسي، كما يظهر في آيفون 17 وآيفون 18 برو الحاليين. ومثل معظم منتجات آبل من الجيل الأول، لديه حواف خشنة غريبة، ويكلّف أكثر مما يرغب معظم الناس في دفعه.

مبهر تقنيًا وليس ممتعًا دائمًا

النتيجة جهاز مبهر تقنيًا لكن ليس ممتعًا دائمًا في الاستخدام. وبوصفه آيباد صغيرًا فهو جيد بشكل مفاجئ، أما بوصفه آيفون فلم يجد الكاتب طريقة واحدة يفضّله بها على آيفون عادي.

وهو أول آيفون منذ فترة طويلة يأتي بمنحنى تعلّم. وهي المرة الأولى منذ آيفون إكس في 2018 التي يغيّر فيها تحديث عتاد جذريًا طريقة التفاعل مع البرمجيات.

خط واضح في هواتف أندرويد القابلة للطي

ذكر الكاتب أن كل هواتف أندرويد القابلة للطي رآها في الأماكن العامة كان بها خط واضح بين نصفي الشاشة. وغالبًا ما بدا ذلك الخط كأنه انفصال عن السطح تحته، ما أعطى الشاشة مظهرًا منتفخًا قبيحًا.

وأشار إلى أنه كان يغار عندما بدأت هواتف أندرويد تصدر بشاشات أكبر وأكبر بينما بقي الآيفون عند أربع بوصات. وقال إنه لم ينظر قط إلى شخص يستخدم هاتفًا قابلًا للطي ضخمًا يبدو هشًا في الأماكن العامة ويتمنى نسخة آبل من الفكرة.