أدانت محكمة ساوثوارك كراون في لندن الضابط السابق في شرطة العاصمة البريطانية (ميت) مارك تيريل، البالغ 57 عامًا، باغتصاب امرأة، كما أدانته بثلاث تهم اعتداء جنسي وتهمة واحدة بعرقلة سير العدالة.

تفاصيل الإدانة والتهم

تتصل تهمة عرقلة العدالة بمحاولة تيريل حذف رسائل كان قد بعث بها إلى المرأة. ولا يمكن نشر هوية المرأة لأسباب قانونية.

وسمعت هيئة المحلفين أن المتهم مارس الجنس معها بعد أن رفضت ذلك مرارًا. وأضافت الشهادات أنه سألها بعد ذلك إن كانت تدرك أن ما فعله كان اغتصابًا.

تبرئة من تهم أخرى

في المقابل، برّأت المحكمة تيريل من تهمة اغتصاب أخرى. كما برّأته من أربع تهم اعتداء بالإيلاج ومن ثماني تهم اعتداء جنسي.

ويقيم تيريل في ميلثام بمقاطعة غرب يوركشاير.

وحدة خدم فيها مدانان آخران

كان تيريل ملحقًا بقيادة الحماية البرلمانية والدبلوماسية التابعة لشرطة العاصمة. وخدم في الوحدة نفسها كل من واين كوزنز وديفيد كاريك، وكلاهما مدان باغتصاب.

كيف انكشفت القضية

قالت المدعية كاثرين فاريلي، المحامية الملكية (KC)، إن المرأة حين قاومته «اختار ببساطة أن يأخذ ما يريد».

بدأت الشكوك حين زار ضباط منزل المرأة لأمر لا علاقة له بالقضية، فوجدوا تيريل مختبئًا بجانب سريرها.

وفي إحدى الرسائل التي أرسلها إليها، اعتذر عن «كونه معتديًا جنسيًا» وعن «تدمير حياتها بوجوده فيها».