أعلنت قوى المعارضة الإسرائيلية مساء الثلاثاء أن استطلاعات الخروج التي بثتها القنوات العبرية بعد إغلاق مراكز الاقتراع تضعها في المقدمة أمام كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. غير أن الاستطلاعات نفسها لم تمنح أيًّا من المعسكرين العدد الكافي لتشكيل الحكومة.

استطلاعات الخروج: لا أحد يبلغ 61 مقعدًا

أعطى استطلاع هيئة البث الرسمية تحالف نتنياهو 50 مقعدًا، مقابل 53 لتكتل غادي آيزنكوت، و17 للأحزاب العربية. وجاءت أرقام استطلاع القناة 13 مطابقة تمامًا.

أما القناة 12 فمنحت نتنياهو 50 مقعدًا أيضًا، لكنها خفّضت حصة آيزنكوت إلى 52 مقعدًا ورفعت حصة الأحزاب العربية إلى 18. وبذلك يبقى الرقم اللازم لتشكيل الحكومة، وهو 61 مقعدًا، بعيد المنال عن الطرفين.

إقبال هو الأعلى منذ 1999

أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت في انتخابات الكنيست بلغت 77.7 بالمئة. وتزيد هذه النسبة بـ7.1 بالمئة على ما سُجل عام 2022، وهي الأعلى منذ عام 1999.

أُغلقت مراكز الاقتراع عند العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش)، وبدأ فرز الأصوات بعدها مباشرة. وجرت الانتخابات وسط منافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو والمعارضة بقيادة آيزنكوت.

قادة المعارضة: «الشعب أقال الحكومة»

قال آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، في تدوينة على منصة «إكس» إن النتائج الأولية تدل على انعدام ثقة تام بنتنياهو وبـ«حكومة السابع من أكتوبر» لدى أغلبية الإسرائيليين. وأضاف أن النتائج، إن تأكدت بوصفها نهائية، ستمثل انتصارًا للأغلبية المؤمنة بمؤسسات الدولة. وتعهد بالعمل فورًا على استبدال حكومة نتنياهو بحكومة تضع التجنيد في صلب أولوياتها في أقرب وقت ممكن.

أما زعيم المعارضة يائير لابيد فكتب على «إكس» أن كتلة نتنياهو مُنيت بهزيمة ساحقة وانهيار تام، وأن الجمهور طلب منها العودة إلى بيوتها.

من جهته، قال يائير غولان، زعيم حزب «الديمقراطيين»، إن الشعب أقال حكومة نتنياهو. وأضاف أن المعارضة حصلت على فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية، ولن تتنازل عنها. وأكد أن حزبه مستعد للعمل مع جميع شركائه وردم الهوة بينهم وتحمل المسؤولية.