أدانت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في تونس، في بيان صدر يوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها على مدينتي رام الله والبيرة.

حملات اعتقال ومداهمات في المدينتين

أوضحت الوزارة أن آخر هذه الاعتداءات تمثلت في حملات اعتقال ومداهمات نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون. ووصفت هذه الحملات بأنها خطوة جديدة في حرب إبادة يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

ونددت تونس كذلك بتوسيع الاحتلال عملياته العسكرية والاستعمارية وجرائمه من قطاع غزة لتشمل كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مطالب بتحرك دولي لوقف العمليات

اعتبرت الوزارة أن الاحتلال يسعى من وراء ذلك إلى دفع الفلسطينيين إلى التخلي عن أرضهم وتصفية قضيتهم العادلة، ووصفت هذه المحاولات بأنها يائسة.

ودعت تونس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية. وطالبت بتحرك دولي عاجل يلزم قوات الاحتلال بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية، ويضع حداً نهائياً لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية.

تجديد الدعم للحقوق الفلسطينية

وجددت الوزارة دعم تونس غير المشروط للشعب الفلسطيني في نضاله لاسترداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، مؤكدة أن هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم.

كما شددت على موقف البلاد الثابت المناصر للفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وعلى دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس.