أعلن الحوثيون في اليمن اليوم الجمعة سلسلة جديدة من الهجمات على أهداف سعودية، بينها منشآت نفطية ومطارات، فيما لم تؤكد الرياض وقوع هذه الهجمات ولا حجم تأثيرها.

مصافٍ ومطارات في قائمة الأهداف

قال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع، في منشور على منصة «إكس»، إن مقاتليه استهدفوا مصفاة رأس تنورة ومصفاة رابغ. وأضاف أن الهجمات طالت أيضاً منشأة تابعة لأرامكو في بقيق، في حقل أبقيق النفطي.

وأعلن سريع نجاح جميع الهجمات الأخيرة، التي شملت كذلك مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الملك خالد في الرياض. ولم تصدر عن السعودية أي إفادة تؤكد هذه الادعاءات.

رأس تنورة للمرة الثانية هذا الأسبوع

إن صحّ الهجوم على مصفاة رأس تنورة، فسيكون الثاني عليها خلال أسبوع واحد. فقد ظهرت يوم الثلاثاء تقارير عن حريق في المصفاة، وقالت السلطات السعودية إنه جرت السيطرة عليه بسرعة. وتبلغ طاقة المصفاة 550 ألف برميل يومياً.

خط «شرق–غرب» تحت الاستهداف

أعلن الحوثيون كذلك استهداف خط الأنابيب السعودي «شرق–غرب»، الذي تستخدمه المملكة لتحويل صادرات الخام من الخليج العربي إلى البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز. ولم تؤكد السعودية أي هجمات على الخط.

وكان الخط قد توقف أسبوعين في سبتمبر بعد هجمات بطائرات مسيّرة ألحقت أضراراً بمحطات الضخ، ما أوقف تحميل شحنات الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر. واستأنف الخط عمله في الشهر نفسه، وأفادت السعودية بأن التدفقات فيه عادت إلى 5.8 مليون برميل يومياً بحلول 6 أكتوبر. وتعتمد المملكة أيضاً على حركة الناقلات عبر هرمز وعمليات النقل بين السفن للحفاظ على صادراتها من الخام.

أسعار النفط ودعوة إلى مجلس الأمن

أصبحت هجمات الحوثيين على السعودية عاملاً رئيسياً في تحريك أسعار النفط خلال الشهرين الأخيرين، مع استمرار تصعيد الجماعة ومحاولة الرياض احتواء تداعيات الهجمات.

وفي سياق متصل، دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً هذا الأسبوع مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ «إجراءات رادعة وعقابية» ضد الحوثيين. وجاءت الدعوة بسبب هجمات متكررة على مطار عدن الدولي في اليمن.