أمضى أحد مستخدمي ساعة سامسونج Galaxy Watch 8 أسابيع في محاولة إصلاح بيانات نوم ناقصة ظهرت بعد تحديث سامسونج الصادر في أكتوبر، حين جرّب ميزة تدريب النوم. وانتهت المشكلة في الأخير بتعديل مجموعة إعدادات مدفونة في قوائم الساعة.
فجوات في السجل وصباحات بلا بيانات
في بعض الصباحات كان يظهر فراغ في منتصف سجل النوم، وفي صباحات أخرى لا يظهر أي سجل على الإطلاق. بحث المستخدم في المنتديات فوجد مالكين آخرين يشكون من العطل نفسه.
اقترحت المواضيع هناك إعادة تشغيل الساعة ومسح زجاج المستشعر. لكن أيًّا من الخطوتين لم ينفعه.
مستشعر لا يحصل على قراءة نظيفة
تقرأ الساعة جسم المستخدم بتقنية قياس التحجّم الضوئي (photoplethysmography) عبر مستشعر BioActive. يرسل المستشعر ضوء LED إلى الجلد ويقيس ما يرتد منه، ليحسب معدل ضربات القلب ونسبة تشبّع الأكسجين في الدم. وإذا لم تصله قراءة نظيفة، لا تجد البرمجيات بيانات تعمل عليها.
ويُعدّ الحبر الداكن من أبرز المعوّقات، لأن الوشوم تمتص جزءًا كبيرًا من الضوء وقد تمنع الساعة من اكتشاف المعصم. كما تسبّب المشكلة نفسها كثافة شعر الذراع والسوار المرتخي. ولمن يضع وشمًا على معصمه يُنصح بارتداء الساعة في الذراع الأخرى أو في موضع خالٍ من الحبر. أما إن كان الشعر هو السبب، فقصّ رقعة صغيرة تحت المستشعر يحسّن الوضع بشكل ملحوظ.
حركة الجسم تُحتسب يقظة
يعتمد نظام One UI Watch على بيانات مقياس التسارع للتمييز بين النوم الخفيف واليقظة. لذلك تُسجَّل ليلة التقلّب الكثير كوقت يقظة، وتترك فجوات وهمية في السجل.
والحل أن تُرفع الساعة إلى مكان أعلى في المعصم ويُشدّ السوار بضع درجات. وينصح الكاتب بالبدء بهذه الخطوات قبل فتح الإعدادات، لأنها سريعة وكثيرًا ما تحل المشكلة.
توفير الطاقة قد يوقف تتبّع النبض ليلًا
وضع توفير الطاقة في الساعة صارم، وقد يبطئ المعالج والمزامنة في الخلفية ويوقف تتبّع نبض القلب في الخلفية خلال الليل. والمسار المقترح للتحقق هو: الإعدادات > البطارية > توفير الطاقة، ثم التأكد من إيقاف خيار Limit health features.
وقد يكون هذا الخيار فُعّل بعد تحديث للنظام دون أن يعلم المستخدم. وعند إيقافه يظل توفير الطاقة يخفّت الشاشة ويطفئ Wi-Fi، لكن الساعة تواصل تتبّع نبض القلب والحركة طوال الليل.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر