دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، 30 أكتوبر، بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة غرب مدينة الخليل، وأجبرت عددا جديدا من العائلات على النزوح القسري منها، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات وتحقيقات ميدانية طالت الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة.

حصار دير بحة وإغلاق مداخل الخليل

دخلت التعزيزات الإضافية من مدخل الخليل الشمالي «فرش الهوى» باتجاه دير بحة، ورافقتها وحدات هندسية. والمنطقة مغلقة ومحاصرة من قبل الاحتلال منذ الجمعة الماضية.

وتواصل القوات لليوم الثامن على التوالي عدوانها على محافظة الخليل. ويشمل ذلك الإغلاق الكامل لمداخل المدينة ومخارجها، إضافة إلى إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة.

وتجري في المحافظة مداهمات يومية لمنازل المواطنين، يرافقها تدمير محتوياتها.

احتجاز أسير محرر والاعتداء عليه

واقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل وقرية الريحية جنوبها، واحتجزت ثلاثة مواطنين، بينهم أسير محرر أُفرج عنه يوم الخميس. وجاء احتجازه بسبب مظاهر الاستقبال التي أقامتها عائلته له.

واعتدت القوات على المحتجزين بالضرب ونكلت بهم.

اعتداء للمستوطنين في برقة واعتقالات في طولكرم

وفي شمال الضفة، أصيب مواطن برضوض وجروح بعد أن اعتدى عليه مستوطنون بالضرب في بلدة برقة شمال غرب نابلس، إثر اقتحامهم البلدة.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدتي كفر صور وكفر عبوش جنوب المدينة. وقالت مصادر محلية إن الاعتقالات جاءت بعد مداهمة منازل المعتقلين في كفر عبوش، إضافة إلى اعتقال عاصم الطويل بعد مداهمة منزله في كفر صور.

وتشهد مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتان وبلداتهما ومخيماتهما حملات مداهمة واقتحام يومية. وتتخلل هذه الحملات اعتقالات ومواجهات وإطلاق رصاص حي ومطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع تجاه الفلسطينيين.