| العملة | السعر |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | 54.49 جنيه |
| اليورو | 61.17 جنيه |
| الريال السعودي | 14.53 جنيه |
| الجنيه الإسترليني | 72.85 جنيه |
| الدينار الكويتي | 175.96 جنيه |
| الدرهم الإماراتي | 14.84 جنيه |
أسعار الصرف متوسط مصدرين دوليين وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين البنوك وشركات الصرافة.
الصورة العامة في السوق تقول إن الجنيه تراجع أمام معظم العملات المتداولة، فكل العملات المدرجة في البيانات سجلت ارتفاعاً في سعرها بالجنيه. اليورو وصل إلى 61.17 جنيه بزيادة 0.35 جنيه، والجنيه الإسترليني إلى 72.85 جنيه بزيادة 0.54 جنيه.
أما الدينار الكويتي فكان الأعلى قيمة بين المدرجات، إذ بلغ 175.96 جنيه بعد أن زاد 1.22 جنيه. الريال السعودي والدرهم الإماراتي تحركا بهامش أضيق، فالريال عند 14.53 جنيه والدرهم عند 14.84 جنيه.
لماذا تتحرك الأسعار؟
سعر الصرف ببساطة هو ثمن عملة بعملة أخرى، ويتحرك بحسب ما يطلبه السوق منها. حين يزيد الطلب على الدولار، مثلاً لاستيراد سلع أو لسداد التزامات بالخارج، يرتفع سعره أمام الجنيه، والعكس صحيح.
كثيراً ما تتأثر العملات أيضاً بتحركات الذهب والأسواق العالمية، وهي عوامل تدفع المستثمرين إلى تغيير مواقعهم. لذلك لا تكون الحركة اليومية الصغيرة مؤشراً على اتجاه طويل المدى.
ماذا يعني ذلك لك؟
إذا كنت تشتري سلعة مستوردة أو تخطط لسفر، فارتفاع الدولار واليورو يعني أن التكلفة بالجنيه صارت أعلى من الأمس. قد يكون من الحكمة مقارنة الأسعار قبل الشراء الكبير أو الدفع المقدم.
أما من يدخر بالجنيه فيحتاج إلى متابعة الفارق بين عائد مدخراته ومعدل ارتفاع العملات الأجنبية، لأن القوة الشرائية تتغير مع كل حركة من هذا النوع. متابعة الأسعار صباحاً عادة ما تكون الطريقة الأوضح لاتخاذ قرار مدروس.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر