تعادل نابولي وروما بنتيجة 3-3 على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، في مباراة انتهت بطرد مدرب نابولي ماكس أليغري من خط التماس بسبب احتجاجه في الوقت بدل الضائع، وبتصريحات نُسبت إليه لاحقًا تحمل اتهامًا ضمنيًا بشأن ما جرى في الموسم الماضي.

طرد في الوقت بدل الضائع وغضب في المؤتمر الصحفي

بدا أليغري غاضبًا جدًا طوال المباراة، ولم يهدأ بعد صافرة النهاية. فبعد طرده بسبب الاعتراض في الدقائق الأخيرة، حمل انفعاله معه إلى قاعة المؤتمر الصحفي.

وذكرت مصادر عدة أن المدرب توجه نحو القاعة وهو في حالة غضب، وأنه سُمع وهو يصرخ في وجه أفراد من الطاقم الإداري لنابولي.

اعتذار أمام الكاميرا وعبارة عن جيب روما

وأمام قناة «دازن إيطاليا»، قال أليغري إنه ليس في وضع يسمح له بتقديم إجابات واضحة عن المباراة، مضيفًا أن ذلك يحدث له لأول مرة منذ 25 عامًا. ثم اعتذر وتمنى لهم مساءً سعيدًا.

أما التصريح الأثقل فنُقل عنه خارج الكاميرا. فقد قيل إنه قال إن الجهات المعنية وضعت دوري أبطال أوروبا في جيب روما الموسم الماضي. ونُقل عنه أيضًا قوله إن الأمر دائمًا يخص روما، وإنه دفع الثمن مع ميلان.

ما وراء العبارة

تُفهم كلمات أليغري على أنها إشارة إلى ختام الموسم الماضي، حين تجاوز روما وكومو ميلان في المراكز الأربعة الأولى في الجولة الأخيرة. وأقال ميلان أليغري بعد ذلك بـ24 ساعة فقط.

المفارقة أن المدرب يرتبط بصداقة مع مدرب روما جيان بييرو غاسبيريني، وقد تعانقا بحرارة قبل انطلاق المباراة. ولم يتضح بعد إن كان سيصدر رد على هذا الاتهام الضمني.