قدّمت شركة فيريزون اعتذاراً لعملائها الذين حجزوا هاتف «آيفون ديو» مسبقاً عبرها وأُبلغوا بتأخر موعد وصوله، وعرضت عليهم بطاقة هدايا بقيمة 100 دولار. وأرسلت الشركة رسالة بريد إلكتروني إلى المتأثرين تقول فيها إن «تأخراً غير متوقع في الشحن» سيجعل الهاتف يستغرق وقتاً أطول للوصول إلى بعضهم.

بطاقة هدايا تُستخدم في المتاجر وعبر الإنترنت

تتيح البطاقة سداد الفواتير أو شراء منتجات، سواء عبر الإنترنت أو في متاجر الشركة. وقالت فيريزون إن العملاء سيتلقون بريداً إلكترونياً بشأنها الأسبوع المقبل.

وجاء في رسالة الشركة أنها مدينة لعملائها باعتذار، وأنها تقدّر صبرهم وتثمّن فرصة تصحيح الأمر. وأكدت أنها تعمل على تنفيذ الطلبات في أقرب وقت ممكن، وأن الطلب مؤمَّن وأن ترتيب العميل في قائمة الانتظار لم يتغير، فيما يتتبع فريقها الشحنة بنشاط. ويمكن للمتأثرين متابعة حالة طلبهم عبر صفحة «طلباتي» في موقع الشركة أو تطبيقها.

مواعيد تسليم تتأخر أسبوعين وأكثر

بدأ الحجز المسبق للهاتف يوم الجمعة 16 أكتوبر. وحجز أحد العملاء، ويُدعى رايان، هاتفه من فيريزون في اليوم الأول، وأُبلغ حينها بأن التسليم سيكون الجمعة 23 أكتوبر، أي يوم الإطلاق. لكن الموعد المقدَّر تغيّر لاحقاً إلى السبت 7 نوفمبر.

وتكررت حالات مشابهة كثيرة لعملاء الشركة في منتديات ماك رومرز وريديت ومنصات التواصل الأخرى، وتقع مواعيد التسليم المعدَّلة لكثير منهم بين 31 أكتوبر و14 نوفمبر. وأبدى كثير من المتضررين استياءهم من سوء التواصل. في المقابل، لم يشمل التأخير الجميع، إذ تسلّم بعض من حجزوا عبر فيريزون هواتفهم فعلاً في 23 أكتوبر.

طلب استثنائي وإمداد محدود

قالت أبل الأسبوع الماضي إن الطلب على الحجز المسبق للهاتف «غير عادي بكل المقاييس». وتصل مواعيد التسليم المقدَّرة للطلبات الجديدة في متجر أبل الإلكتروني إلى أواخر يناير.

وتمكّن بعض العملاء أمس من الحصول على الهاتف دون حجز مسبق في المتاجر، بينما استؤنف حجز الاستلام من المتاجر مع توفر محدود جداً أو معدوم. وكانت تقارير ذكرت قبل الإطلاق أن هناك قيوداً في الإمداد بسبب تحديات تصنيع مزعومة.