تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026، بعد أنباء عن تحرك دبلوماسي جديد يستهدف وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، إذ يتوجه مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان إلى طهران لبحث فرص إنهاء الحرب.
الأسعار تنزل عن مستويات نهاية الأسبوع
جرى تداول خام برنت وقت كتابة الخبر عند 114.85 دولارًا للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 100.87 دولارًا. وكان برنت قد تجاوز 117 دولارًا في نهاية الأسبوع الماضي، وتخطى الخام الأمريكي 103 دولارات.
ويعود الانخفاض إلى آمال السلام، وإلى عمليات جني الأرباح التي نفذها المتداولون. غير أن الأسعار ما زالت مدعومة بهجمات الحوثيين المتواصلة على منشآت الطاقة السعودية، وبالضربات الإيرانية على الناقلات في مضيق هرمز.
وقالت محللة الطاقة سوغاندا ساشديفا، مؤسسة «إس إس ويلث ستريت»، إن النفط يشهد جني أرباح بعد صعوده إلى أعلى مستوياته في عدة أشهر. وأضافت أن الجهود الدبلوماسية الجديدة في غرب آسيا رفعت الآمال في اختراق محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
تهديد أمريكي يقابل التحرك الدبلوماسي
في المقابل، خفّف تقرير لشبكة «سي إن إن» من أثر المسعى السعودي التركي الباكستاني. فقد أفاد التقرير بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قد تشن هجومًا على إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر بذلك من الرئيس دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأمريكي قد لمّح في نهاية الأسبوع الماضي إلى أنه قد يختار التصعيد بدل التفاوض.
طهران تدعو إلى وحدة إسلامية
استضاف الرئيس الإيراني وفود السعودية وتركيا وباكستان رفيعة المستوى. ودعا، بحسب منشور للحكومة الإيرانية على منصة «إكس»، الدول الإسلامية إلى الوحدة والتحرك بوصفها «قوة واحدة» في وجه التهديدات.
وقد يصعب تحقيق هذه الوحدة، فمعظم دول الخليج حليفة للولايات المتحدة، وكانت هدفًا لهجمات إيرانية في وقت سابق من العام. وتبقى فرص التوصل إلى اتفاق سلام قريبًا بعيدة جدًا.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق هذا الأسبوع من أن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية الناتج عن الحرب سيمتد إلى العام المقبل.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر