ارتفع جرام الذهب عيار 21 في مصر إلى 6,506 جنيهات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بزيادة قدرها 29.99 جنيه عن اليوم السابق، أي ما يعادل 0.46%. وسار بقية العيارات في الاتجاه نفسه وبالنسبة نفسها.

العيارسعر الجرام
ذهب عيار 247,435 جنيه
ذهب عيار 216,506 جنيه
ذهب عيار 185,576 جنيه
الجنيه الذهب52,046 جنيه
أوقية الذهب (بالدولار)4,009.10 $

الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.

الجنيه الذهب والعيارات الأخرى

سجل عيار 24 نحو 7,435 جنيهات للجرام، مرتفعاً 34.27 جنيه. أما عيار 18 فبلغ 5,576 جنيهات بزيادة 25.70 جنيه.

وعلى صعيد الجنيه الذهب، وهو ثمانية جرامات من عيار 21، فقد وصل سعره إلى 52,046 جنيهاً، أي أعلى بـ240 جنيهاً مما كان عليه أمس. ولمن يفكر في الادخار بهذه الصورة، فالفارق اليومي هنا أوضح من فارق الجرام الواحد لأن القطعة أكبر وزناً.

لماذا ارتفع الذهب محلياً رغم تراجع الأونصة؟

المفارقة أن الأونصة العالمية تراجعت في اليوم نفسه، إذ سجلت 4,009.10 دولارات بانخفاض 4.10 دولارات، أو 0.10%. والمعتاد أن يتحرك السعر المحلي مع الأونصة، لكنه لا يتبعها وحدها.

الأونصة تساوي 31.1 جراماً، ويُحسب سعر الجرام في السوق المصرية انطلاقاً منها ثم يُضرب في سعر الدولار أمام الجنيه. فإذا ثبتت الأونصة أو تراجعت قليلاً بينما ارتفع الدولار محلياً، أو زاد الإقبال على الشراء، جاء السعر بالجنيه أعلى. ويتضح هنا أن الانخفاض الطفيف في الأونصة لم يكن كافياً لكبح الصعود المحلي.

هذه الصورة تعني للمشتري أن الاعتماد على حركة الأونصة وحدها لا يكفي لتوقع السعر في الصيدلية الذهبية، أي عند الصائغ. فمن ينوي الشراء عليه أن يراقب الأونصة وسعر الدولار معاً، وأن يقارن السعر المعلن بما يُعرض عليه فعلاً قبل أن يقرر.

أما المدخر الذي اشترى قبل أيام، فيرى أن قطعته ازدادت قيمة بالجنيه اليوم، لكن الفارق يظل يومياً ومتقلباً بطبيعته. والأسعار المذكورة هنا هي أسعار الذهب نفسه، ويضاف إليها عند الشراء مصنعية الصائغ وما يرتبط بها.