نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بيتي الشهيدين أحمد وحمودة الكعابنة الواقعين في منطقة دير بحّة التي تخضع للحصار في مدينة الخليل.
تفخيخ المنزلين وتفجيرهما عن بعد
دخلت القوات إلى المنزلين منذ ساعات الصباح الأولى، ومعها خبراء ووحدة الهندسة والمتفجرات. وزرعت العبوات في المنزلين اللذين لا يفصل بينهما سوى عشرات الأمتار، ثم أطلقت التفجير عن بعد في وقت واحد.
وتم التفجير في ظل استمرار الحصار والإغلاق المفروضين على محيط المنزلين.
وكان الكعابنة قد استشهدا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 برصاص حي أطلقه عليهما جنود الاحتلال، الذين كانوا يتمركزون في ذلك الوقت على الحاجز العسكري «فرش الهوى» عند المدخل الشمالي للخليل.
حصار الجلدة ودير بحة واعتقالات واسعة
يستمر عدوان الاحتلال على محافظة الخليل لليوم الثامن على التوالي. وما زالت القوات تفرض الطوق والإغلاق على منطقتي الجلدة ودير بحة، وتقتحم بيوت المواطنين وتعبث بمحتوياتها. وتعيش المنطقتان تحت حصار وإغلاق مشددين منذ يوم الجمعة الماضي.
ومنذ انطلاق العدوان، طالت الاعتقالات أكثر من 115 مواطنا، من بينهم فتاة. كما احتجزت القوات مئات المواطنين ونكّلت بهم.
مئات العائلات بين التهجير والحصار
وصل عدد العائلات التي لحقها الضرر من العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بالكامل. ويعاني نحو 5000 مواطن من الحصار والتهجير القسري، إذ أُجبر بعضهم على ترك منازله وبقي آخرون محاصرين داخلها، ولا سيما في الجلدة ودير بحة.
تعطّل التعليم وخسائر يومية بملايين الشواقل
توقف التعليم الوجاهي في 66 مدرسة جراء العدوان والحصار العسكري في الخليل وما حولها، الأمر الذي طال 2872 طالبا وطالبة. ومن هؤلاء 2198 يقعون تحت الحصار المباشر، و674 من المهجّرين قسرا الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى صفوفهم.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تقدّر الغرفة التجارية في الخليل أن الإغلاقات في المدينة تتسبب بخسائر مباشرة تتراوح بين 10 و12 مليون شيقل في اليوم الواحد. ويستأثر قطاع الحليب وحده بنحو مليون شيقل من هذه الخسائر.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر