أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يوم الخميس 5 نوفمبر 2026 أنها ستبدأ تقليص عدد أفرادها والخروج من البلاد، على أن تنطلق العملية عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026. وجاء الإعلان عبر منصة «إكس».

قرار أممي يضع حداً للتفويض

يقوم الانسحاب على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790، الذي صدر في أغسطس 2025. وبمقتضى هذا القرار جرى تمديد ولاية البعثة للمرة الأخيرة إلى نهاية العام الحالي.

وتنشط اليونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتضم حالياً جنوداً من 45 دولة.

عمليات يومية حتى آخر يوم في الولاية

شددت القوة على أنها ستستمر، إلى حين انقضاء ولايتها، في أداء أنشطتها اليومية في شتى مناطق الجنوب. وتتضمن هذه المهام متابعة المستجدات ورفع التقارير بشأنها، والتنسيق مع الأطراف المعنية، ومساندة الجيش اللبناني، وتيسير العمل الإنساني.

ما بعد مغادرة البعثة بيد مجلس الأمن

بيّنت اليونيفيل أن مجلس الأمن يبحث راهناً في الترتيبات التي ستعقب مغادرتها. ومن المسائل المطروحة للنقاش آليات المراقبة ورفع التقارير مستقبلاً على طول الخط الأزرق.

وأكدت القوة أن القرار في هذه المسألة يعود إلى مجلس الأمن دون سواه.

دعوات لبنانية إلى إبقاء القوة

وعلى الجانب الآخر، طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون، إلى جانب رئيس الحكومة نواف سلام وعدد من المسؤولين، المجتمع الدولي بالإبقاء على حضور اليونيفيل. وأعرب هؤلاء عن تخوفهم من أن يترك رحيلها ثغرات أمنية في جنوب لبنان.