تراجع عيار 21 اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 إلى 6,286 جنيهاً للجرام، بانخفاض قدره 122 جنيهاً عن أمس، أي 1.91%. وسار بقية الأعيرة في الاتجاه نفسه وبالنسبة نفسها.

العيارسعر الجرام
ذهب عيار 247,184 جنيه
ذهب عيار 216,286 جنيه
ذهب عيار 185,388 جنيه
الجنيه الذهب50,291 جنيه
أوقية الذهب (بالدولار)4,047.80 $

الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.

أسعار الأعيرة والجنيه الذهب

سجّل جرام الذهب عيار 24 نحو 7,184 جنيهاً، بعد أن خسر 140 جنيهاً خلال يوم واحد. أما عيار 18 فبلغ 5,388 جنيهاً للجرام، متراجعاً 105 جنيهات.

الجنيه الذهب، وهو 8 جرامات من عيار 21، وصل إلى 50,291 جنيهاً، منخفضاً 978 جنيهاً. من يتابع الجنيه تحديداً يلاحظ أن الفارق في يوم واحد اقترب من ألف جنيه، وهو رقم يشعر به المشتري فوراً عند الدفع.

لماذا انخفضت الأسعار؟

السبب المباشر هو الأونصة العالمية، التي نزلت إلى 4,047.80 دولار بخسارة 42.50 دولار، أي 1.04%. الأونصة تساوي 31.1 جراماً، وعليها يُبنى السعر المحلي.

لكن السعر في السوق المصرية لا يتبع الأونصة وحدها. يدخل في الحساب أيضاً سعر الدولار مقابل الجنيه، لأن الذهب يُسعَّر عالمياً بالعملة الأمريكية ثم يُحوَّل إلى الجنيه. ولهذا جاءت نسبة التراجع محلياً، 1.91%، أكبر من نسبة تراجع الأونصة.

الطلب المحلي عامل ثالث، فإقبال الناس على الشراء أو إحجامهم عنه يؤثر في الفارق بين سعر الجرام وسعر المصنعية عند التجار.

ماذا يعني ذلك للمشتري والمدخر؟

من كان ينتظر نزولاً ليشتري، فالأسعار اليوم أقل مما كانت عليه أمس. لكن الذهب يتحرك يومياً مع الأونصة والدولار، ولا أحد يعرف من الأرقام الحالية أين سيستقر غداً.

أما المدخر الذي اشترى في وقت سابق، فعليه أن ينظر إلى الأمر بهدوء. الذهب وعاء ادخار يُقاس على المدى الطويل، وتقلب يوم واحد لا يغيّر الصورة كلها.

وعند الشراء، يُستحسن مقارنة السعر المعلن بما يطلبه التاجر فعلاً، مع الانتباه إلى المصنعية والدمغة، فهما يرفعان التكلفة النهائية فوق سعر الجرام المعلن.