تتجه أسعار النفط إلى إنهاء الأسبوع على خسارة حادة، بعدما تراجع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط بنسبة 12% لكل منهما منذ يوم الاثنين، على وقع نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أحيت الآمال بإمكانية وضع حد سريع للحرب في الشرق الأوسط.

ارتداد طفيف بعد تقارير عن هجمات في هرمز

جرى تداول خام برنت عند 99.42 دولاراً للبرميل وقت كتابة الخبر، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط 91.242 دولاراً. وارتفع الخامان مقارنة بإغلاق الخميس، بعد تقارير عن هجمات جديدة استهدفت ناقلات في مضيق هرمز.

وأفادت إيران بوقوع حرائق جديدة في ناقلات بالمضيق.

«آي إن جي»: علاوة المخاطر قد تتآكل تدريجياً

قال محللو السلع في مجموعة «آي إن جي» في مذكرة صدرت يوم الخميس إن السوق قد تواصل التخلي ببطء عن علاوة المخاطر التي تراكمت خلال الأشهر الماضية. وربطوا ذلك بشرطين: ألا يحدث تصعيد، وأن تتواصل تدفقات النفط من الخليج بصورة جيدة.

وأضافت المذكرة أن غياب التصعيد ليس سوى أحد خيارين أمام الرئيس ترامب. أما الخيار الآخر فهو التصعيد، وسيُبقي الأسعار مرتفعة.

محللون يحذرون من تقلبات حادة

رأى تيم واترر، كبير المحللين في «كيه سي إم تريد»، أن النفط سيبقى مدعوماً عند الانخفاضات، وعرضة لتقلبات حادة مع أي أخبار عن تصعيد. وأوضح أن الوضع سيستمر على هذا النحو إلى أن يظهر مسار موثوق لعبور أكثر أماناً وأقل كلفة عبر الخليج.

من جهته، قال أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي السوق في «إف إكس برو»، إن هزيمة الجمهوريين في الانتخابات لا تعني أن الصراع في الشرق الأوسط لن يتصاعد. واستشهد بعام 2006 وحرب العراق، حين انتقلت السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين دون أن يتغير سلوك الولايات المتحدة في المنطقة في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

أرباح قياسية واتفاق غاز جديد

على صعيد الشركات، أعلنت «كونوكو فيليبس» مضاعفة أرباحها إلى 4 مليارات دولار، مع رفع حصص الأرباح الموزعة.

وفي قطاع الغاز، وقّعت «أدنوك للغاز» اتفاقاً مدته خمس سنوات لتزويد «توتال إنرجيز» بالغاز الطبيعي المسال.