أكد رئيس الوزراء الأردني السابق هاني الملقي أن المملكة لا تخوض أي خلافات سياسية مع دول عربية، واصفاً السياسة الخارجية الأردنية بأنها تقوم على تجنب المشاكل مع دول العالم باستثناء إسرائيل التي اعتبرها «العدو المجرم». جاء ذلك في حوار أجراه الملقي مع الإعلامي سمير عمر ببرنامج «الجلسة سرية» على قناة القاهرة الإخبارية، الخميس.

نهج ثابت في السياسة الخارجية

أشار الملقي إلى أن تجنب الخلافات مع الدول العربية يمثل سياسة راسخة للقيادة الأردنية في إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية. هذا النهج يمتد عبر فترات حكم متعاقبة.

المملكة الأردنية الهاشمية حرصت تاريخياً على علاقات متوازنة مع محيطها العربي.

العلاقات مع مصر نموذج للتعاون

ركز الملقي على العلاقات المصرية الأردنية كنموذج للتعاون العربي الناجح، موضحاً أن البلدين لا تشهد علاقاتهما أي خلافات سياسية. البلدان مرتبطان باتفاقية للتجارة الحرة.

يستقبل الأردن كميات كبيرة من المنتجات المصرية، مما يعكس تدفقاً تجارياً نشطاً بين الجانبين.

آفاق التعاون الاقتصادي

أكد الملقي أن التعاون الاقتصادي يمكن أن يشكل مدخلاً لتعزيز الروابط العربية وترسيخ المصالح المشتركة. العلاقات الاقتصادية تسهم في بناء الثقة وتوسيع مجالات التنسيق بين الحكومات والشعوب.

شدد على أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع مصر بما يتناسب مع الإمكانات والاتفاقيات الموقعة. الأردن يتطلع لتطوير هذه العلاقات وتنظيمها وزيادة شفافيتها.

لضمان تبادل اقتصادي أكثر فعالية في الفترة القادمة، ينبغي تطوير أدوات العمل التجاري المشترك، مع العمل على إرساء إجراءات واضحة وضوابط شفافة تحكم هذا التبادل.