تحذير من ممارسة شائعة

حذّر الدكتور إمراه سينيك، جراح متخصص في زراعة الشعر، من خطر نتف الشعر من داخل فتحتي الأنف. شدّد الطبيب على أن هذه العادة اليومية قد تُسبّب مضاعفات صحية تصل إلى حدّ تهديد الحياة.

مخاطر تبدأ بالبصيلة

يؤدي نتف الشعرة إلى إلحاق الضرر بالجلد المحيط بالبصيلة، مما يُتيح للبكتيريا الدخول والتكاثر. تبدأ العدوى غالباً ببقعة صغيرة مؤلمة، ثمّ قد تتطوّر إلى التهاب خطير يصيب منطقة فتحة الأنف.

ينتج عن النتف نمو الشعر تحت الجلد، وقد يتسبّب بـ«التهاب دهليز الأنف» الذي يترك تقرّحات مؤلمة ونزيفاً وقشوراً. مع ذلك، يمكن علاج معظم حالات هذا الالتهاب إذا ما تُعاملت مبكراً.

«مثلث الخطر» وما يحمله

تقع الأنف ضمن «مثلث الخطر» في الوجه، حيث تتصل الأوردة بالأوردة العميقة المحيطة بالدماغ. في حالات نادرة جداً، قد ينتشر الالتهاب من هذه المنطقة ليُسبّب «تجلّط الجيب الكهفي»، وهي جلطة دموية تتشكّل خلف محجر العين وتُهدّد الحياة.

بدائل آمنة ونصائح وقائية

نصح الدكتور سينيك بعدم نتف الشعر بالملّقط، وعدم الضغط على أي نتوء مؤلم في الأنف. يُفضّل استخدام أداة تشذيب نظيفة أو مقص صغير ذي أطراف مستديرة، مع الحرص على قص الأطراف البارزة فقط.

يُنصح باستخدام إضاءة جيدة ومرآة أثناء العملية، دون دفع الأدوات إلى الداخل بعمق أو محاولة إزالة كل شعرة. يذكر الأطباء أن شعر الأنف يساعد على تصفية الجزيئات الكبيرة، فهو ليس زائداً.

متى تزور الطبيب

يستدعي تفاقم الاحمرار أو الألم أو التورم استشارة طبية سريعة. أمّا الصداع الشديد المتفاقم، أو التورّم حول العينين، أو تغيّرات الرؤية المرافقة للعدوى، فتتطلّب عناية طبية عاجلة.